صعدت اسرائيل من لهجة التنديد بوصول احزاب اليمين النمساوية الى الحكم, ودعت الاتحاد الاوروبي الى الوقوف ضد من اعتبرتهم نازيين جدد, في حين تلقى ديفيد ليفي وزيرالخارجية الاسرائيلي اتصالا من نظيره النمساوي فولنجانة شوسل . و دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك الليلة قبل الماضية الاوروبيين الى الوقوف بوجه وصول احزاب اليمين المتطرف واحيانا النازيين الجدد الى السلطة, في اشارة واضحة منه الى النمسا. واعلن للصحافة (ينبغي على زعماء كل دول العالم الحر ان يتحدوا بشكل لا يسمح بوصول احزاب اليمين المتطرف, واحيانا النازيين الجدد, الى السلطة, والا تكون شريكة في الحكم داخل الديمقراطيات الحديثة عبر اوروبا) . وكان باراك يلمح بوضوح الى الخرق الذي حققه حزب الحرية (يمين متطرف) بزعامة يورغ هايدر اثناء الانتخابات النمساوية الاحد, من دون ان يسميه. واعلن متحدث باسم وزارة الخارجية في القدس لوكالة فرانس برس ان وزير الخارجية النمساوية وولفغونغ شوسل كان اتصل بنظيره الاسرائيلي ديفيد ليفي ليعبر له عن قلقه من ردات فعل اسرائيل. واكد المتحدث افيف شيرون ان (شوسل اوضح لديفيد ليفي ان ردة فعل اسرائيل اثارت عاصفة في النمسا) . واضاف ان (ليفي جدد قلقه من الفوز الذي سجله حزب (اليمين المتطرف) بزعامة هايدر في الانتخابات, واعلن ان اسرائيل قد تلجأ الى اعادة النظر بعلاقاتها مع النمسا في حال دخل حزب الحرية اليميني المتطرف بزعامة يورج هايدر, الحكومة الائتلافية في فيينا) .