غادرت المغرب امس عن طريق الحدود البرية مع الجزائر (لأول مرة من نوعها منذ عام 1994) قافلة مريم للتضامن مع الشعب العراقى وذلك لمواصلة جولتها التى بدأت من لندن وتشمل ايضا تونس وليبيا ومصر والاردن ثم العراق.وذكرت وكالة المغرب العربى للأنباء المغربية بأن لحظة عبور القافلة للمركز الحدودى المغلق منذ خمس سنوات كانت مؤثرة بالنسبة لممثلى المجتمع المدنى المغربى والجزائرى الذين اصطفوا على جانبى الشريط الحدودى للبلدين . وأشارت الى أن ابراهيم كامل ممثل مجموعة العمل الوطنية المغربية لمساندة العراق (جمعية اهلية) وجه خلال حفل أقيم لهذه الغاية نداء عبر (قافلة مريم) الى هيئات المجتمع المدنى بالجزائر وكافة البلاد العربية لتأكيد حتمية ارتباط المصير المشترك. من جانبه اعرب جورج كالاوى النائب البريطانى ورئيس القافلة فى كلمة له عن سعادته لمساهمته ولو بجزء بسيط فى فتح الحدود المغربية الجزائرية من خلال هذه القافلة الانسانية. وتهدف القافلة والتى اطلق عليها اسم طفلة عراقية تعانى من مرض سرطان الدم أرسلت للعلاج فى لندن الى تعبئة الرأى العام الدولى من أجل رفع الحصار ووقف غارات الطيران الأمريكى والبريطانى على الشعب العراقى.ــ أ..ش.أ