ساير رئيس مجلس الشورى الايراني علي اكبر ناطق نوري دعوة مرشد الجمهورية علي خامنئي للجم جماح المحافظين مرددا نداءه الى الوحدة والمصالحة, مضيفا قوة جديدة الى الرئيس محمد خاتمي, في وقت استدعت السلطات القضائية رئيس تحرير محسوبا على التيار المعتدل الاصلاحي الموالي لخاتمي للتحقيق معه بتهمة الاساءة للاسلام . وفي خطاب القاه امام البرلمان, اعلن ناطق نوري الذي خسر الانتخابات الرئاسية في 1997 امام الاصلاحي محمد خاتمي ان على القوى الرئيسية التجمع حول المبادىء الاساسية للنظام وحول نهج الجمهورية الاسلامية الذي رسمه الامام (الخميني) وطاعة خلفه آية الله علي خامنئي. واضاف ناطق نوري كما قال المرشد: البلاد بحاجة الى الوحدة في الاقوال كما في الافعال. وتابع لا يمكن لاحد التصرف بشكل تعسفي وعلى رجال الدين واي شخص آخر في المجتمع طاعة ولي الفقيه) رافضا اي عقاب تعسفي ضد كتبة نص مسرحي اعتبر (مهينا) ازاء الامام الثاني عشر لدى الشيعة. والجمعة وجه آية الله خامنئي نداء الى المصالحة السياسية في هذا البلد الذي يشهد نزاعات بين الاصلاحيين والمحافظين. واستدعى القضاء امس ماشاء الله شمس الواعظين رئيس التحرير الموعود دائما بإغلاق صحفه من جانب السلطات القضائية الخاضعة للمحافظين. ووجهت السلطات القضائية الى ما شاء الله شمس الواعظين التهمة التقليدية بالاساءة للاسلام والتي كانت سببا في اغلاق ثلاث صحف اسسها من قبل. رويترز