اكد الرئيس الامريكي بيل كلينتون, في تصريحات تجاوز خلالها التحفظات السائدة في الولايات المتحدة حاجة بلاده الى (مثليي الجنس) وقال كلينتون مساء امس الاول السبت امام حوالي الا من مثليي جمعية مثلي الجنس في لوس انجلوس (جنوب غرب) انهم جزء لايتجزأ من امريكا . واعترف كلينتون امام الجمهور الذي كان يستمع اليه انه كان يود لو عمل اكثر, وقال لكننا عملنا الكثير على الرغم من كل شيء, وتقدمنا كثيرا الى الامام على حد قوله. واعلن اثناء مأدبة عشاء اقيمت بهدف جمع المساهمات المالية لمصلحة الحزب الديمقراطي ان (امريكا بحاجة اليكم. اني اؤمن دائما بمستقبل امريكا وانتم جزء منه) . وقد قامت الجمعية التي تدعو الى المساواة في حقوق مثليي الجنس والسحاقيات بتنظيم مأدبة العشاء هذه التي جمع خلالها 800 الف دولار. وفي ملامسة منه للوتر الحساس لدى الجمعية الاميركية لمثليي الجنس, اشار الرئيس كلينتون الى ان (المشكلة الرئيسية في العالم, بما فيه الولايات المتحدة, تكمن في الخوف والحقد البدائي الذي يظهر ازاء اولئك المختلفين عن غيرهم) . وقد اعطى كلينتون مثل المجازرالقبلية في رواندا واضطهاد البان كوسوفو ولكنه اثار ايضا عدة مآس اربكت البلاد كمقتل الطالب ماتيو شيبيرد المثلي الجنس الذي ضرب حتى الموت منذ سنة تماما في وايومينغ من قبل شابين من سنه بسبب ميوله الجنسية, او مقتل الشاب الاسود المعوق جيمس بيرد في جاسبر في تكساس الذي ربطه ثلاثة شبان بيض عنصريين الى شاحنة بالسلاسل وجروه مسافة عدة كيلومترات الى ان لقي مصرعه مقطوع الراس. واكد انه (لا ينبغي ان نخدع انفسنا, فلا الازدهار المادي ولا التقدم التكنولوجي يتوصلان وحدهما الى تطهير النفوس من السواد) .ـ أ.ف.ب كلينتون يصافح اعضاء جمعية (مثليي الجنس) خلال حفل خصص لجمع التبرعات الانتخابية في لوس انجلوس. ـرويترز