السعودية تؤكد ضرورة امتثال بغداد، دمشق وصنعاء تطالبان برفع العقوبات عن العراق والدول العربية الاخرى

دعا اليمن وسوريا الى رفع العقوبات الدولية المفروضة على العراق في كلمتين لوزيري خارجيتي البلدين امام اجتماعات الدورة الـ 54 للجمعية العامة للامم المتحدة, فيما طالبت المملكة العربية السعودية بغداد بالامتثال للقرارات الدولية . وقال فاروق الشرع وزير الخارجية السوري في كلمته انه ينبغي انهاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على العراق, وقال انه (طبقا لقرارات مجلس الامن يجب رفع الحظر الذي دام تسع سنوات على العراق) منذ غزو قواته لدولة الكويت واحتلالها عام 1990. وحول عملية السلام فى الشرق الاوسط دعا الشرع الى اعادة تثبيت التعهدات التى وردت فى مؤتمر مدريد عام 1991 والتأكيدات الامريكية آنذاك وتطبيق مبدأ الارض مقابل السلام. واضاف ان مرجعية مؤتمر مدريد (شكلت التزامات وتعهدات من قبل الاطراف المعنية لا يجوز التنكر لها او التشكيك فى مضمونها لان الاطراف المعنية وافقت عليها وأودعتها مع الادارة الامريكية) . وتشمل هذه التعهدات انسحابا اسرائيليا كاملا من الاراضى المحتلة فى الرابع من شهر يونيو 1967 ومواصلة محادثات السلام مع اسرائيل من حيث توقفت لمعالجة العناصر المتبقية حتى يتوصل الجانبان الى اتفاق سلام كامل. وقال وزير الخارجية السورى فاروق الشرع فى كلمته ان موقف بلاده لا يعتبر شرطا مسبقا كما تدعي الحكومة الاسرائيلية كما انه ليس من الصحيح ان سوريا مصرة على الحصول على نتيجة حتى من قبل ان تبدأ المفاوضات. من جانبه طالب اليمن باعادة النظر فى (سياسات فرض الحصار والعقوبات الدولية التى برهنت التجربة على عدم فاعليتها فى تحقيق الاهداف والمقاصد التى اتخذت من اجلها وعلى ان اضرارها الجسيمة تقع على الشعوب دون الانظمة وعلى الشرائح المتوسطة والدنيا بشكل خاص.. وعلى الفئات الاجتماعية المستضعفة مثل الاطفال والنساء والشيوخ) . وقال عبدالقادر باجمال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمنى فى كلمته امام الجمعية العامة ان الوضع فى العراق شاهد على ذلك, كما ان الغاء العقوبات على ليبيا وبصورة نهائية قد أضحى امرا بديهيا بعد كل هذه التطورات والتجاوب مع قرارات مجلس الامن بشأن قضية لوكيربى من قبل القيادة الليبية. كما طالب برفع العقوبات المفروضة على السودان الذى يجرى اليوم حوارا داخليا وديمقراطيا لتحقيق الوحدة والوئام الوطنى. وأعرب وزير خارجية اليمن عن الامل فى ان تجد قضية الاسرى الكويتيين وغيرهم حلا موضوعيا وانسانيا يساعد على تهيئة الاجواء للمصالحة وتحقيق الوفاق والسلام والاستقرار فى المنطقة. من ناحيته قال مساعد وزير الخارجية السعودى الدكتور نزار عبيد مدنى فى كلمة المملكة امام الجمعية العامة للامم المتحدة الليلة الماضية (مازال الشعب العراقى يدفع الثمن للجرائم التى ارتكبها نظامه الحاكم ولمواصلة هذا النظام تحدى الشرعية الدولية) . واشار المسؤول السعودى بصفة خاصة الى ضرورة التطبيق العراقى لقرارات مجلس الامن المتعلقة بالافراج عن الاسرى والمحتجزين من كويتيين وغير كويتيين واعادة الممتلكات. كما طالب العراق بأن يتخلى عن كافة اعماله العدوانية ضد دولة الكويت وجيرانه الاخرين وان يثبت نواياه السلمية تجاه جيرانه قولا وعملا. ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات