وزير العدل المغربي استقبله بالمطار، السرفاتي عاد إلى الرباط من منفاه في باريس

وصل إلى الرباط مساء أمس الأول المعارض المغربي ابراهيم السرفاتي عائدا من منفاه في باريس الذي استمر ثمانية أعوام وسط ترحيب باريس وجماعات حقوق الانسان الدولية.وكان وزير العدل المغربي عمر عزيمان في استقبال السرفاتي(73 عاما)الذي كان يجلس على كرسي متحرك وخلفه زوجته الفرنسية كريستين دور وعشرات من ناشطي حقوق الانسان والمهنئين. وقال السرفاتي للصحفيين اشكر جلالة الملك محمد لاستجابته السريعة لطلبي العودة الى الوطن. واضاف قائلا قبل ان يستقل سيارة كانت تنتظره ذهبت به الى مكان لم يعلن عنه ما زال ليست لدي خطط سياسية محددة لكنني سأساعد اصدقائي وزملائي في الجمعيات المدنية, انني سعيد للغاية بعودتي. وقال حسان اوريد المتحدث باسم القصر الملكي المغربي لرويترز ان السرفاتي بعث قبل ايام قليلة برسالة الى العاهل المغربي الملك محمد السادس يطلب فيها السماح له بالعودة الى الوطن حتي يتمكن من المساهمة في بناء دولة حديثة وديمقراطية تحت قيادة الملك الجديد. واضاف اوريد ان العاهل المغربي وافق على طلبه. وسارع ناشطو جماعات حقوق الانسان الى الاشادة بقرار الملك محمد السماح بعودة السرفاتي الذي طرد من البلاد عام 1991 بعد ان قضى 17 عاما في السجن لاتهامه بمحاولة الاطاحة بالملكية. وقال عبد الرحمن بنعمرو رئيس جماعة حقوق الانسان المغربية لرويترز: هذا انتصار لحقوق الانسان في المغرب ولدعاة حقوق الانسان. قرار الملك اعاد العدل لقضية السرفاتي. وكانت السلطات المغربية قد رفضت عدة نداءات من حكومات غربية ونشطاء حقوق الانسان للسماح بعودة السرفاتي الذي يرأس حركة (الى الامام) الماركسية اللينية المحظورة. وطردت زوجته وهي ايضا نشطة في مجال حقوق الانسان بعد ساعات من وصولها الرباط في مايو الماضي بتهم القيام بأنشطة تضر بمصالح المغرب. وجرد السرفاتي من جنسيته المغربية بسبب حيازته لجواز سفر برازيلي0 وولد السرفاتي لعائلة يهودية في الدار البيضاء. واستبعد من أوامر عفو عام اصدرها الملك الحسن الذي توفي في يوليو تموز الماضي بعد ان حكم البلاد 38 عاما. وسئل التعليق على وفاة الملك الحسن فقال السرفاتي لا اشعر بحزن او فرح او ألم , لقد طويت صفحة, فيما يتعلق بالحسن, الانسان فانٍ التاريخ هو الحكم. وقالت صحيفة جين افريك الاسبوعية التي تصدر في باريس في وقت سابق من هذا الاسبوع ان السلطات المغربية سلمت جوازات سفر الى اسرة مهدي بن بركة وهو معارض للحكومة تم اختطافه عند مقهى في باريس عام 1965 ولم يره احد مرة اخرى. واضافت ان الاسرة ستعود الى المغرب اثناء شهر رمضان في ديسمبر المقبل. وفي باريس رحبت فرنسا بعودة المعارض المغربي الى المغرب وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية آن جازو سيكريه في ايجاز صحفي: ان هذه أخبار جيدة ونحن نرحب بالعودة. رويترز السرفاتي لحظة وصوله إلى مطار الرباط على كرسي متحرك يصافح وزير العدل المغربي. أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات