اعربت حركة المقاومة الاسلامية(حماس)عن خيبة املها من حل الازمة بينها وبين الاردن رغم الجهود والوساطات المبذولة من جهات عديدة ومن داخل الاردن والتي قالت ان الازمة معه ما تزال في بدايتها وعن سوريا قالت انها متفهمة ومؤيدة لمواقف الحركة . وقال الدكتور موسى ابو مرزوق القيادي البارز في الحركة لـ (البيان) بدمشق لا توجد الى الآن اية نتائج ملموسة ومازالت الازمة في بداية الطريق بين الاطراف المعنية بها داخل الاردن وخارجها وقال: كنا نأمل ان يتدخل الملك الاردني لالغاء الاجراءات التي اتخذت بحق حماس وان يتعامل مع هذه القضية من منطق سياسي لا قضائي. ولم يحدث شيء من هذا القبيل وكل ما جرى حتى الآن اعتدال اللهجة الاعلامية للحكومة الاردنية. واوضح ابو مرزوق في حديثه قائلا: حتى هذه اللحظة لا يوجد نتائج ملموسة للوساطات مع الاردن ونعتقد ان الوساطات مازالت في بداية الطريق والاحاديث مستمرة بين مختلف الاطراف الداعمة للتوجه الاصلاحي ومازلنا نأمل ان يتدخل الملك لانهاء الازمة والغاء الاجراءات باغلاق مكاتب حماس وتوقيف عدد من قيادييها. واضاف: نحن نعتقد ان القضية لس كما ذكرت الحكومة الاردنية بأنها قضية قضائية بل هي سياسية. وحول ان كان سيبقى في دمشق او يختار بلدا آخر للاقامة اوضح ابو مرزوق ان هذا سابق لاوانه ونحن حينما تتضح الامور يكون هناك توجه واضح للجميع ونحن الآن في بداية الحل وليس في بداية المشكلة. واشار الى عقد لقاءات تمت مع مسؤولين سوريين وقال: لقد وجدنا تفهما وتعاطفا لرؤية الحركة وما تتعرض له في الوقت الحاضر. واضاف: كما عقدنا اجتماع مع تحالف الفصائل المعارضة بدمشق وبحثنا في الاجراءات التي اتخذتها الحكومة الاردنية بحق حماس واتخذ حيال ذلك مواقف مؤيدة للحركة سواء على المستوى القيادي او الجماهيري. وحول دور واهمية فصائل المعارضة داخل الاراضي المحتلة ومناطق الحكم الذاتي قال: هناك فصائل موجودة في ساحات عربية ولا ضرر في ذلك ولا نستطيع ان نغفل الجزء الكبير من الشعب الفلسطيني الموجود خارج فلسطين وكون القضية سياسية وانتقالها الى الداخل قد يكون قلل شيئا ما من دور الفصائل المتواجدة في الخارج الفلسطيني وان الحدث الفلسطيني اصبح في الداخل وهذا طبيعي فحين كانت مركزية الحركة الفلسطينية في الخارج كانت هذه الفصائل مهمة في اتخاذ القرار ومع ذلك لا يمكن ان نقلل من هذا الفصيل او ذاك الجميع يسعى الى اهداف لصالح الشعب الفلسطيني وهذه فصائل لها تاريخها وثقلها ووزنها على الساحة الوطنية. وفي رده على سؤال حول تقييمه للعمليات العسكرية التي قام بها فلسطينيون من عرب 1948 في طبريا وحيفا على غرار ما قامت به حركة حماس من اعمال استشهادية تفجيرية وعن العلاقة مع الحركة الاسلامية في اسرائيل التي نفذت العمليتين اوضح الدكتور ابو مرزوق: اولا: نحن لا نستطيع ان نقول حق المقاومة مقصور على بقعة جغرافية واحدة في الارض المحتلة ومن حق الشعب الفلسطيني المقاومة اينما وجد فاذا قاوم الاحتلال على اي جزء منه فهذا حقه الطبيعي نحن بلادنا مغتصبة سواء في حيفا ويافا او في نابلس وغزة وهي ارضنا المغتصبة. موازين القوى الآن تشير الى ان اسرائيل قوية بدرجة لا تستطيع معها لا قوة الفلسطيني ولا قوة العربي ان ترجع الحق الفلسطيني ويقول ان هناك مجالا ان ننزع بعض الحق في الضفة والقطاع فاذا انتزع هذا الحق لا يلغي الطرف الآخر واذا كان هناك جهد محصور لانتزاع هذا الطرف فهذا لا يلغي الطرف الآخر فعلى الشعب الفلسطيني اينما كان ان يقاوم الاحتلال.