وجهت حركة فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دعوة الى كافة الفصائل الفلسطينية للمشاركة في اجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني الشهر المقبل لتمكينه من القيام بدوره في مفاوضات الحل النهائي.وأكد بيان ختامي لجولة الحوار الثانية بين فتح والشعبية على حق الشعب الفلسطيني الثابت في اعلان دولته المستقلة , وعاصمتها القدس مشدداً على ان الدولة حق مقدس مرهون بقرار وطني فلسطيني مستقل. وعقب جلستي حوار مطولتين الليلة قبل الماضية في العاصمة الاردنية عمان تلا سليم الزعنون بيانا دعا إلى معالجة (القضايا التنظيمية وفي مقدمتها تشكيل لجنة تحضيرية من أجل الاعداد وبحث الاليات المناسبة لتشكيل المجلس الوطني الفلسطيني القادم وفقا للاسس واللوائح المعتمدة في منظمة التحرير الفلسطينية) . كما أكد الجانبان على التمسك (بالثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف كأساس ومرجعية للتسوية السياسية) . وأكد الطرفان رفضهما ورفض جماهير الشعب الفلسطيني القاطع لمخططات التوطين والتهجير والتمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين الذين شردوا من ديارهم وذلك وفقا للقرار 194. وشدد الجانبان أيضا على أهمية تعزيز وإرساء الحياة الديمقراطية في المجتمع الفلسطيني وتكريس التعددية السياسية والفكرية وترسيخ مبدأ فصل السلطات والنهوض بدور النقابات والاتحادات الشعبية في الداخل والخارج كقواعد أساسية في بناء المجتمع المدني. وقد وجه الجانبان فى ختام جولة حوارهما الثانية التحية للمعتقلين الفلسطينيين والمحررين منهم ودعيا لاستمرار العمل الدؤوب للافراج عن جميع المناضلين المعتقلين فى السجون الاسرائيلية.. كما حيا جماهير الشعب الفلسطينى فى اماكن وجوده والتفافه حول منظمة التحرير الفلسطينيه ممثله الشرعى والوحيد. وأشار البيان المشترك الى ان وفدى حركة فتح برئاسة سليم الزعنون رئيس المجلس الوطنى الفلسطينى والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين برئاسة ابو على مصطفى نائب الامين العام للجبهة الى انه تم خلال جولة حوارهما الثانية التى تمت فى عمان على مدار جلستين مناقشة الخطوات التى تمت فى سبيل تعزيز الحوار الوطنى الشامل منذ لقاء الوفدين بالقاهرة بداية اغسطس الماضى. واعربا عن ارتياحهما للخطوات التى اثمرت مناخا ايجابيا فى الساحة الفلسطينية انطلاقا من النقاط الاساسية التى تضمنها البيان المشترك فى القاهرة. وأوضح البيان انه تم الاتفاق على تعميق النقاش حول ما تضمنته الاوراق التى تم مناقشتها فى اطار منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعى والوحيد للشعب الفلسطينى ومن خلال الحوار الوطنى الشامل. وكشف الزعنون عن أن رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير فاروق القدومي سيتوجه إلى سوريا ولبنان الاسبوع المقبل في إطار السعي لعقد اجتماع مشترك لقادة الفصائل الفلسطينية في الخارج. وأشار إلى أن القدومي سيبحث كذلك مع المسؤولين السوريين واللبنانيين (تنسيق المواقف بيننا لقطع الطريق على ما تلجأ إليه إسرائيل في ما يسمى تسابق المسارات) , لافتا إلى (أننا ننطلق مع اخوتنا في سوريا ولبنان من مبادئ مؤتمر مدريد وعلى قاعدة الارض مقابل السلام) . ـ الوكالات أبو علي مصطفى نائب زعيم الشعبية (يمين) يجلس قبالة الزعنون في عمان. ـ أ.ب