تنطلق اليوم بالعاصمة الاردنية عمان جولة الحوار الثانية بين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة فتح لمناقشة خمس اوراق عمل تقدمت بها الجبهة لتفعيل الحوار بين الفصائل الفلسطينية ولاستعادة وحدة منظمة التحرير الفلسطينية . وحسب مصادر فلسطينية في عمان, سيكون سليم الزعنون, رئيس المجلس الوطني الفلسطيني والطيب عبد الرحيم, امين سر الرئاسة الفلسطينية على رأس وفد فتح في جولة الحوار الثانية مع الجبهة الشعبية. كما يتوقع ان يضم الوفد هاني الحسن وزكريا الاغا, عضوا اللجنة التنفيذية لفتح بالاضافة الى فيصل الحسيني, المسؤول عن ملف القدس في منظمة التحرير الفلسطينية. كما يشارك الجبهة الشعبية التي يتزعمها جورج حبش ستة مسؤولون هم: تيسير قبعة نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وجميل مجدلاوي وماهر الطاهر وصابر محيي الدين, اعضاء المكتب السياسي للجبهة, أبوعلي مصطفى, وعبدالرحيم ملوح عضو المكتب السياسي. وقال ماهر طاهر الناطق بلسان الجبهة في تصريح للصحفيين أن هدف الجبهة الاساسي من إجراء حوار مع السلطة الفلسطينية هو (استكشاف كيفية استعادة وحدة منظمة التحرير الفلسطينية على أساس برنامجها الوطني وعلى أساس ضمان قيادة جماعية) . وأشار الطاهر أن الجبهة ستطرح خلال اجتماع عمان عددا من المقترحات المكتوبة تتضمن ورقة عمل حول إجراء حوار وطني شامل وحول مشروع لتشكيل مجلس وطني جديد يضم ممثلين من الداخل والخارج ويضم كافة الفصائل الفلسطينية. ونوه طاهر أن الجبهة لن تتخلى عن الكفاح المسلح مؤكدا أن (كافة وسائل النضال ـ من وجهة نظرنا ـ مشروعة حتى إزالة الاحتلال) . ومن جهته قال أبو علي مصطفى نائب الامين العام للجبهة الشعبية والذي سيترأس وفد الجبهة إلى عمان في تصريح امس إنه سيذهب إلى الاراضي الفلسطينية بعد غد الخميس مشيرا إلى عدم وجود أي شروط من السلطة الفلسطينية أو الاسرائيليين على عودته. وأضاف إن جدول أعمال الاجتماع الذي سيتم في عمان سيكون مفتوحا مؤكدا على التزامه بالثوابت الوطنية للشعب الفلسطيني من أجل استعادة حقوقه. من جانبه اكد جميل المجدلاوي ان الجبهة الشعبية تشترط لمشاركتها فى مفاوضات الوضع النهائى أن تقوم هذه المفاوضات وتستند على قرارات الشرعية الدولية التى تدعم الحق الفلسطينى فى اقامة الدولة واسترداد الارض واعادة اللاجئين. وحول مشاركة الجبهة فى الاجتماع المقبل للمجلس المركزى الفلسطينى قال جميل المجدلاوى أن هذه المشاركة رهن بنجاح الحوار القائم حاليا بين الجبهة وفتح للتوصل الى قواسم مشتركة للعمل السياسى الفلسطينى خلال المرحلة المقبلة. ـ الوكالات