تقدم حكومة الدكتور كمال الجنزوري استقالتها إلى الرئيس المصري مبارك عقب ادائه لليمين الدستورية الخامس من اكتوبر المقبل والبدء في ولايته الجديدة, ويختار مبارك بعد ذلك من يتولى رئاسة الحكومة الجديدة على ان يقوم المكلف بتشكيل الحكومة باختيار قسطه الوزاري ليقدمه إلى الرئيس . وفي هذا السياق نشطت بورصة التكهنات حول من سيدخل أو يخرج من الحكومة, واشارت صحيفة (الاسبوع) الاسبوعية المستقلة في عددها امس إلى أن دائرة التوقعات تذهب الان إلى اختيار نائب لرئيس الجمهورية, وطرحت في ذلك ان الاختيار سيكون لقيادة عسكرية معروفة ومطروحة على الساحة السياسية وتحظى بقبول جماهيري واسع, واشارت الصحيفة إلى أن التفكير في ذلك ربما يخرج إلى دائرة شخصية مدنية تساعد على تهيئة المناخ المناسب داخليا لانطلاقات كبرى والمحت في ذلك إلى اسم د. كمال الجنزوري رئيس الوزراء, وقالت الصحيفة انه في حالة تصعيد الجنزوري نائبا للرئيس فمن المتوقع ان يشغل يوسف والي نائب رئيس الوزراء الحالي موقع رئاسة الحكومة, وفي هذه الحالة فان سيناريو العمل الوطني سيتركز على تشكيل هيئة استشارية أو مجلس اقتصادي اعلى يرأسه د. الجنزوري ويتولى والي موقع النائب فيه, على أن يكون لهذا المجلس سلطة التخطيط للحياة الاقتصادية والاجتماعية, وتوقعت الصحيفة ابقاء د. عاطف عبيد وزير قطاع الاعمال العام, وابقاء كمال الشاذلي وزير الدولة لشؤون مجلس الشعب والشورى, وتصعيد د. احمد جويلي وزير التجارة وذلك باشرافه الاساسي على ملف الاستثمارات والصادرات. ورجحت الصحيفة تصعيد بعض قيادات الاجهزة الرقابية لمواقع وزارية, كما ان وزارة النقل والمواصلات قد يطالها التغيير الجذري حيث يتولى وزارتها المهندس سليمان متولي منذ ما يقرب من 18 عاما. وتوقعت الصحيفة عدم تغيير وزير الاعلام صفوت الشريف واحداث طفرة نوعية وتكنولوجية في عمل وزارة التربية والتعليم, وقالت الصحيفة: ان وزارة الصناعة سوف يتم تطوير دورها من خلال شخصية جديدة, واشارت إلى اقتراحات تتم الان بانشاء وزارة مستقلة للعلوم التكنولوجية وان العالم المصري د. احمد زويل مرشح لها, مشيرا إلى ان هناك من يستبعد هذا الاختيار, وان يتم الاستعانة فقط بأحمد زويل في تخطيط وارساء هذه الوزارة. القاهرة ـ مكتب البيان