بدأ جان مارى لوبن زعيم الجبهة الوطنية اليمينية الفرنسية المتطرفة حملة عنصرية جديدة ضد الدين الاسلامى الحنيف والمسلمين فى فرنسا موجها سلسلة من الافتراءات المتكررة . وزعم لوبن ان الاسلام يشكل خطرا على العالم الغربي.. كما زعم ان الغالبية العظمى من المسلمين فى فرنسا ترفض الاندماج فى المجتمع الفرنسي وتتأثر بنفوذ بعض الدول او الحركات الاجنبية وقال ان تلك الجهات لاتتردد فى القيام بعمل ارهابى او سلوك بربرى..على حد وصفه وطالب فى كلمه له الليلة قبل الماضية بمراقبة المسلمين لمنع ما اسماه بـ (الاستيطان الديموغرافي) فى فرنسا واوروبا.. وقال (ان على كل شعب ان يبقى فى بلده وكل دين فى دائرته الجغرافية) . تجدر الاشارة الى ان الجبهة الوطنية تأخذ مواقف متطرفة ضد الاسلام والمسلمين فى اطار الحملة الصليبية الجديدة التى يشنها بعض السياسيين والمفكرين فى العالم الغربى وتستهدف محاربة الدين الحنيف بزعم انه يمثل الخطر الاخضر الذى ينبغى القضاء عليه بعد ان تم القضاء على الخطر الاحمر الذي كان يمثله الاتحاد السوفييتي السابق والدول الشيوعية الحليفة له. ـ ق.ن.أ