تبدأ اليوم في الهند المرحلة الرابعة من الانتخابات العامة فيما عثرت قوات الامن على جثة مرشح للانتخابات كان قد تم اختطافه منذ عدة ايام.ومن المتوقع ان يشارك في الانتخابات نحو80مليون ناخب في74دائرة يتنافس عليها695مرشحا وعندما تغلق مراكز الاقتراع ابوابها مساء اليوم في المرحلة الرابعة ليكون قد تم الاقتراع على418مقعدا من بين مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 545 مقعدا. ومن المقرر ان تجري المرحلة الخامسة والاخيرة من الانتخابات في الثالث من اكتوبر المقبل. وقد شددت قوات الامن الهندية اجراءات الحراسة حول مراكز الاقتراع خاصة فى ولاية بيهار التى شهدت اندلاع اعمال عنف خلال المرحلة الثالثة اسفرت عن مصرع 40 شخصا وكذلك فى الولايات الشمالية الشرقية حيث اصدرت المنظمات الانفصالية والمتمردة بيانات تدعو الناخبين الى مقاطعة عملية الاقتراع . وتواجه اللجنة الانتخابية الهندية مهاما شاقة فى الاشراف على العملية الانتخابية وتأمينها نظرا للاتساع الشاسع للولايات الهندية وتباين تضاريسها واختلاف ثقافات سكانها وقد اضطرت فى بعض الاحيان الى اللجوء الى وسائل بدائية لتسهيل عملية الاقتراع مثل الاستعانة بالجمال لنقل صناديق الاقتراع فى ولاية راجستان الصحراوية او استخدام القوارب لنقل الناخبين فى المناطق التى غمرتها الفيضانات بولاية بيهار. كما دخلت اللجنة فى مواجهة مع الاحزاب السياسية التى رفضت تعليماتها بعدم نشر نتائج استطلاعات الرأى حول اتجاهات التصويت حيث استصدرت بعض الاحزاب حكما من المحكمة العليا يقضى بعدم أحقية اللجنة الانتخابية فى اصدار هذه التعليمات التى تعرقل حرية التعبيرط بينما ترى اللجنة ان نشر استطلاعالات الرأى اثناء العملية الانتخابية يؤثر على اصوات الناخبين الذين لم يعودوا بعد الحزب الذى سيختارونه وعثرت الشرطة امس على جثة مرشح للانتخابات بعد خمسة ايام من اختطافه من قبل انفصاليين في اقليم اسام شمال شرقي الهند, واشارت الانباء الى ان بانالا اوسوال والمرشح عن حزب بهاراتيا جاناتا يرجح ان يكون قد قتل الخميس لدى توجهه الى اجتماع انتخابي وقالت الشرطة لقد قتل برصاصة بعد خطفه يوم الاحد الماضي في الصدغ وقالت عائلة القتيل ان الخاطفين طلبوا فدية قيمتها 1.1 مليون دولار ورغم الشكوك بتورط جبهة تحرير اسام الانفصالية الا انها لم تعلن مسؤوليتها عن الحادث. من جهة ثانية استعانت اللجنة الانتخابية الهندية بكتيبة من الفيلة المستأنسة وفرقة من ضاربي الطبول القبلية تم نشرها في القرى المتاخمة للادغال لحماية مراكز الاقتراع بولاية ميجاليا شمال شرقي الهند من هجمات الفيلة البرية اثناء المرحلة الرابعة من الانتخابات. وكانت قطعان الفيلة البرية قد دأبت على مهاجمة القرى القريبة من الادغال واتلاف المحاصيل وقتل من يعترض طريقها من السكان. وفسرت منظمات حماية البيئة الهندية هذه الحوادث بانها نتيجة للتعدي على البيئة الطبيعية للافيال بسبب الزحف السكاني والعمراني واقامة مشروعات انمائية في الغابات مما قلص المساحات المتروكة امام الفيلة للحياة بشكل طبيعي.ـ أ.ب, أ.ش.أ فاجبايي يلقي خطابا في دائرته الانتخابية لوكناو في اخر ايام الحملة للمرحلة الرابعة.ـ أ.ف.ب