اعتقلت قائد ميليشيات موالية لاندونيسيا، (انترفيت)تتسلم أمن تيمور بعد غد، الجنود الاندونيسيون يسرقون طعام اللاجئين

اعتقلت قوات حفظ السلام في تيمور الشرقية أحد كبار قادة الميليشيات الموالية لاندونيسيا, واتهمت القوات الاندونيسية بسرقة شاحنات الغذاء المخصصة للاجئين خلال رحيلهم الأخير من الاقليم, واعلنت أحدى المناطق الحيوية بالعاصمة ديلي منطقة مغلقة للسيطرة على الميليشيات.وردت اندونيسيا بأنها سوف تسلم مسؤولية الأمن في تيمور الى قوات حفظ السلام بعد غد الاثنين في محاولة لنزع فتيل عصف يخيم على الاقليم فقد اعلن آندريسون أحد ضباط القوة الدولية لحفظ السلام (انترفيت) اعتقال كيتانو داسيلفا قائد أحد تشكيلات الميليشيات الموالية لاندونيسيا. وقال آندريسون في بيان صحفي أمس انه تم اعتقال داسيلفا من مخبأه بفندق كان يستخدم كمقر قيادة للميليشيات, مؤكدا ان اعتقاله يوجه رسالة لباقي قادة الميليشيات بأن يسلموا انفسهم حيث لامهرب أمامهم, ولا مخبأ, فقوة العدالة موجودة هنا. وجاء اعتقال داسيلفا في وقت بدأت المفوضية الدولية لحقوق الانسان اجتماعا في جنيف لبحث ايفاد بعثة تقصي حقائق وجمع أدلة على انتهاكات حقوق الانسان وتقديمها الى المحكمة الدولية لجرائم الحرب. ومن جانبه اتهم قائد مجموعة الميليشيا الموالية لجاكرتا فى تيمور الشرقية القوات الاسترالية فى القوة الدولية باحراق أحد رجال الميليشيا حتى الموت. وذكرت وكالة انباء كيودو اليابانية ان انباء اندونيسية اوضحت ان فيلومينو انطونيو بريتو قائد القوات الاندونيسية المقاتلة ذكر ان الجنود الاستراليين قد عذبوا ثمانية من رجاله فى مرفأ ديلى.. مشيرا الى أن أحدهم قتل حرقا وفقد آخران بينما تمكن الباقون من الهروب الى احدى مدن تيمورالغربية. ووسط مشاهد التدمير المصاحبة لرحيل القوات الاندونيسية قال مسؤولو الامم المتحدة في داروين أن الجنود الاندونيسيين في ديلي عاصمة تيمور الشرقية قاموا أمس بسرقة شاحنتين مملوءتين بالطعام مخصصتين للاجئين الذين يتهددهم شبح الجوع. وقالت آبي سبرنج المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي أن القوات الاندونيسية استولت على شاحنتين من أربع شاحنات مملوءة بالارز مخصصة لعشرات الالاف من اللاجئين في بلدة دير. ولاحكام الحصار على الميليشيات أغلقت قوة حفظ السلام الدولية منطقة حيوية فى وسط مدينة ديلى صباح أمس لدواع أمنية فى الوقت الذى لاتزال حالة من التوتر تسود الاقليم. وقالت شبكة تليفزيون بى. بى. سى البريطانية أمس أن سبع طائرات هليكوبتر تقوم حاليا بالطيران فوق المنطقة بينما طالب بيتر كوسجروف قائد قوة حفظ السلام الدولية التى تقودها استراليا بالاقليم الى الاسراع بنشر أفراد القوة فى العاصمة ديلى. وأشارت الشبكة الى أن هناك مخاوف من امكانية انضمام القوات الاندونيسية الى جانب رجال الميليشيات المعارضة للاستقلال بصورة ضمنية وبالتالى فان القوة الدولية لن تشعر بالارتياح الى بعد خروج اخر جندى اندونيسى من الاقليم. وأعادت قوة (انترفيت) الحياة لمقر البعثة الدولية في ديلي, كعلامة طمأنة للسكان, ودليل على وجود القوة وامساكها بمقاليد الأمن. وفي مسعى أخير لانتشال جاكرتا من مستنقع عنف تيمور صرح قائد القوات المسلحة الاندونيسية الجنرال ويرانتو أمس ان الجيش الاندونيسي سيسلم بعد غد الاثنين مسؤولية الامن في تيمور الشرقية الى القوة المتعددة الجنسيات (انترفيت). وقال الجنرال ويرانتو للصحافيين في وزارة الدفاع ان (انتقال مسؤولية الامن سيتم في 27 سبتمبر) . واوضح ان (عناصر القوات المسلحة الاندونيسية سينسحبون تدريجيا وستبقى في المكان كتيبتان يفترض ان تساعدا القوة المتعددة الجنسيات) . الوكالات الجنود الاندونيسيون يحملون صناديق المؤن (المسروقة) اثناء رحيلهم. ـ أ.ب (لاجىء) تيموري يسند رأسه لجدار محتميا بجنديين من قوة السلام. ـ أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات