قال د. مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية السوداني ان بلاده تتوقع ضربة أمريكية جديدة مشيرا إلى ان تعيين واشنطن لمبعوث أمريكي لحقوق الانسان قد يكون أهم مهامه تهيئة الاجواء لضربة أمريكية جديدة ضد السودان . وأشار وزير الخارجية السوداني إلى ان المبعوث الأمريكي يتولى رعاية ثلاثة ملفات هي حقوق الانسان والاغاثة والسلام وهي الملفات التي ترعاها الأمم المتحدة, فعلى صعيد حقوق الانسان هناك لجنة دولية معنية ومقرر لحقوق الاسنان يقدم تقريرا سنويا بهذا الشأن وقد أصدرت اللجنة تقريرا ايجابيا بالنسبة للسودان في اجتماعها الأخير. وأضاف: وفيما يتعلق بقضية الاغاثة هناك مبعوث خاص للأمين العام للأمم المتحدة لهذا الشأن وله اشادات متتالية بالسودان في هذا الملف, وقال عثمان في حوار تنشره مجلة (الاهرام العربي) في عددها الصادر اليوم السبت ان الملف الخاص بالسلام ترعاه دول (الايجاد) الافريقية لكن الولايات المتحدة أصرت على تعيين المبعوث الخاص. وحول غموض الموقف في دمج مبادرات الحل السلمي للقضية السودانية قال عثمان اسماعيل ان بلاده تقبل دمج مبادرتي الايجاد والمبادرة المصرية ـ الليبية وعقدنا في سبيل ذلك اجتماعات ثلاثية مع دولتي المبادرة العربيتين اضافة إلى لقاءات ثنائية مع رئيس دول (الايجاد) الرئيس الجيبوتي اسماعيل جيله ووزير خارجية كينيا المعني بالملف السوداني. وردا على سؤال حول وجود أصوات داخلية في المؤتمر الوطني الحاكم ترفض المبادرة العربية وتفضل عنها مبادرة (الايجاد) قال وزير الخارجية السوداني: دائما ما تكون تلك الأصوات موجودة, ولكن قرارنا بالتنسيق بين المبادرتين اتخذ على أعلى المستويات الرسمية بتفويض من قبل القيادة السياسية بتبليغ موقفنا أولا بقبول المبادرة العربية لفريق العمل المصري ـ الليبي. وعن أسباب تراجع الحكومة السودانية عن مبدأ وقف اطلاق النار قال الوزير السوداني: اعتقد ان السؤال لابد ان يكون معكوسا وهو لماذا لم تستجب المعارضة لوقف اطلاق النار والحملات الاعلامية؟