صعدت اسرائيل امس من اعتداءاتها على لبنان حيث اغارت طائراتها الحربية على مركز عسكري للجيش اللبناني بالجنوب مما ادى الى مقتل مجند واصابة سبعة اخرين في حين شنت المقاومة سلسلة عمليات ضد قوات الاحتلال ردا على غاراتها لم تسفر عن اصابات . وذكرت الشرطة اللبنانية أن الطائرات الحربية الاسرائيلية قصفت مواقع للجيش اللبناني فجر امس مما أسفر عن مقتل جندي وإصابة سبعة آخرين. وقالت الشرطة أن طائرتين إسرائيليتين أطلقتا صاروخين على الاقل على وحدات الجيش اللبناني المتمركزة بين حومين وصربا إلى الشرق من ميناء صيدا. وأصاب أحد الصاروخين ناقلة جنود مدرعة تحمل بطارية مضادة للطائرات إصابة مباشرة. ويمثل ذلك رابع هجوم إسرائيلي على مواقع للجيش اللبناني منذ بداية العام الحالي. وكانت الطائرات الحربية الاسرائيلية قد أغارت أمس الاول على مناطق محاذية للشريط الحدودي المحتل في الجنوب اللبناني بعد وقت قصير من مهاجمة مقاتلي حزب الله لثلاثة مواقع إسرائيلية داخل الشريط. وقد ادان الرئيس اللبناني اميل لحود الاعتداءات الاسرائيلية على الجنوب ووصفها بانها عمل بربري ويمثل انتهاكا للقانون الدولي. ووجه اميل لحود التحية للموقف البطولى للجيش الوطنى وتصديه للعدو الاسرائيلى رغم تفاوت الوسائل والامكانات. واكد لحود ان اعتداءات اسرائيل بمختلف اشكالها لن تضعف من عزيمتنا فى الدفاع عن ارضنا المحتلة وتمسكنا بمواقفنا الثابتة والسعى الى السلام العادل والشامل فى اطار وحدة المسار والمصير مع سوريا ودعم المقاومة ضد الاحتلال. وردا على اعتداءات اسرائيل نفذ حزب الله اللبناني صباح امس سلسلة عمليات ضد مواقع الجيش الاسرائيلي داخل المنطقة المحتلة في جنوب لبنان لم تسفر عن اصابات, حسبما ذكرت المصادر الامنية في هذه المنطقة. واضحت المصادر نفسها ان مواقع الجيش الاسرائيلي في عربصاليم والبياضة والحردون في القطاعين الاوسط والغربي من المنطقة المحتلة تعرضت لقصف بقذائف الهاون وقذائف مضادة للاليات. واعلن حزب الله في بيان مسؤوليته عن هذه العمليات التي حققت (اصابات مباشرة) على حد قوله.ـ الوكالات لبناني يتفحص عربة عسكرية تابعة للجيش دمرها القصف الاسرائيلي على الجنوب. ـ رويترز