خطاب لمبارك بعد اداء اليمين الشهر المقبل،(بورصة)التكهنات المصرية بالتعديل الوزاري تنشط

من المقرر ان يلقى الرئيس المصري حسني مبارك خطابا شاملا يوم الخامس من اكتوبر المقبل عقب ادائه اليمين الدستورية كرئيس للبلاد وذلك امام البرلمان المصري برئاسة الدكتور فتحي سروري, ويعلن سرور في بداية الجلسة المخصصة لهذا الغرض خطاب وزير الداخلية بالنتائج الكاملة والتفصيلية للاستفتاء على ترشيح الرئيس ثم يؤدي الرئيس اليمين الدستورية لتبدأ فترة رئاسية جديدة له تنتهي عام 2005, ويعلن مبارك في خطابه الخطوط الرئيسية للمرحلة المقبلة وبرنامج الحكومة الجديدة التي ستقدم استقالتها بعد اداء الرئيس لليمين, حتى تتاح الفرصة لاختيار حكومة جديدة كما سيعاد تشكيل مجلس المحافظين لـ 26 محافظة هي كل المحافظات المصرية. وفي هذا السياق وقبل ثلاثة ايام من موعد الاستفتاء على التجديد للرئيس مبارك نشطت بورصة التكهنات في مصر حول ملامح التغيير السياسي المتوقع والشخصيات المتوقع خروجها من الوزارة والاخرى المتوقع لها البقاء واشارت صحيفة (الاهالي) لسان حال حزب التجمع في عددها الصادر امس الى ان الكلام عن التغييرات المتوقعة فجر تناقضات داخل الحزب الوطني الحاكم.. واحتدم الصراع داخل اجنحته المختلفة, واشارت الى ان بعض القيادات داخل الحزب تفرغت في الآونة الاخيرة لادارة هذا النوع من الصراع بوضع خطط للاطاحة بالمنافسين, وقالت (الاهالي) نقلا عن مصادرها ان قيادات في الحزب الحاكم اشتهرت بمحاولة السيطرة على التنظيم الحزبي للابقاء على مواقعها وانتهاج سياسة (عدم المساس بالهيكل التنظيمي) و(تجميد الاوضاع) تحاول في الوقت الحالي ان تقطع الطريق على اي تغيير قد يهدد مراكزها, وقالت الصحيفة: ان هذه القيادات تروج اقاويل وتطلق قنابل من الدخان لتعزيز مراكزها وحماية نفسها. وقالت الصحيفة نقلا عن مصادرها ان الشكوك تحيط بمستقبل بعض الوزراء على ضوء احداث العام الاخير. واشارت في ذلك الى د. محمد ابراهيم سليمان وزير الاسكان والتعمير الذي تفاقمت في عهده ازمة اسكان محدودي الدخل وارتفاع نسب مقدمات الاقساط الشهرية لمشروع مبارك للاسكان. واستندت الصحيفة في ذلك الى ابراز الصحف القومية خلال الاسابيع الماضية لقفشات الرئيس مبارك واسئلته التهكمية لوزير الاسكان خلال افتتاحه لبعض المشروعات. كما يأتي في هذا السياق فاروق حسني وزير الثقافة, والمهندس سليمان متولي وزير المواصلات, وبينما اشار البعض من قبل الى د. حسين كامل بهاء الدين وزير التعليم حيث تفاقمت الخلافات بينه وبين الدكتور كمال الجنزوري رئيس الوزراء, إلا ان مصادر تؤكد بقاء بهاء الدين في منصبه, وكذلك د. مفيد شهاب وزير التعليم العالي بينما تلقى ازمة الدولار بتوابعها على مستقبل وزير الاقتصاد د. يوسف بطرس غالي. ملصقات دعائية تحمل صورة الرئيس المصري تطل خلف عمال تابعين للبلدية منهمكين في عملهم باحدى الحدائق العامة بالقاهرة في اطار الاستعدادات لبدء الاستفتاء على ولاية جديدة لمبارك في الرئاسة ـ أ. ف. ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات