طهران احتفلت بالذكرى التاسعة عشرة للحرب مع العراق، خاتمي: القوات الايرانية عامل استقرار وأمن في المنطقة

ندد الرئيس الايراني محمد خاتمي بشدة صباح امس الاربعاء(بوجود القوات الاجنبية)في الخليج معتبرا انها(مصدر شقاق وتوتر)في المنطقة.وفي خطاب القاه اثناء العرض العسكري لمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لاندلاع الحرب العراقية الايرانية(1980-1988)قال خاتمي ان رسالة الجيش الايراني ليست قمع القوى الداخلية والشعب بل مواجهة اي اعتداء . واضاف ان (قواتنا المسلحة تشكل عامل استقرار وامن في المنطقة) , منتقدا في الوقت ذاته (وجود القوات الاجنبية المتمركزة في منطقة الخليج) التي تعتبر في نظره (مصدر شقاق وتوتر) . واوضح خاتمي ان (قواتنا المسلحة هي اليوم في خدمة اعادة البناء وفى خدمة البلاد وهي قادرة على تلبية قسم كبير من احتياجاتها من السلاح وحتى تصدير ما تحتاجه الدول الراغبة والصديقة) . واضاف (في الصناعة العسكرية نحن نتقدم بسرعة كبيرة نحو الاكتفاء الذاتي. لذلك نحن قادرون اليوم على استخدام التكنولوجيا المعقدة بينما لم نكن مخولين سابقا على استخدام هذه التكنولوجيا من دون اشراف خبراء عسكريين) . وكان يلمح بذلك الى عهد الشاه الذي كان يعمل خلاله 40 الف خبير عسكري امريكي في ايران. وقد دخلت ايران امس الاربعاء (اسبوع الدفاع المقدس) احياء لذكرى الحرب مع العراق التي اندلعت في 22 سبتمبر 1980 اثر قصف ثمانية مطارات ايرانية من قبل الجيش العراقي. وقد ظهر صاروخان جديدان فى العرض العسكري الذي اقيم امس الاول الثلاثاء فى طهران. والصاروخان اللذان يعرضان للمرة الاولى هما (زلزال) الذي تم صنعه هذه السنة و(شهاب 3) الذي انجز العام الماضي ويبلغ مداه 1300 كلم. وجرى العرض التقليدي منذ 1990 فى ساحة ازاد (الحرية) لكن العسكريين لم يدوسوا هذه السنة وللمرة الاولى على الاعلام الاسرائيلية والامريكية خلال العرض. وكانت طهران اعلنت ان مهندسي حراس الثورة (الباسداران) هم الذين صمموا وانجزوا الصاروخ (زلزال) لكنها لم تعط اي مواصفات فنية لهذا السلاح الجديد. واستنادا الى الخبراء الغربيين فان صاروخ شهاب 3 (يشبه صاروخ روندونج الكوري الشمالي) . ـ ا.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات