اتهم وزير الدفاع اللبناني السابق محسن دلول الولايات المتحدة بالتنصت على الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء والوزراء والنواب بواسطة اجهزة بالغة التطور موجودة على مدخل بيروت, واضاف انها تزود اسرائيل كذلك بالمعلوماتوفي تصريحات نشرتها الصحف اللبنانية امس, اكد دلول وجود اجهزة متطورة جدا موضوعة عند احد مداخل العاصمة وهي بتصرف دولة عظمى في اشارة الى امريكا سترضي اجهزتنا الامنية باعطائها بعض المعلومات . واضاف انه يجري بفضل هذه الاجهزة (التنصت على الجميع من رؤساء ووزراء ونواب وقيادات سياسية وامنية) , مشيرا الى ان (ما هو فائق الخطورة ان هذه المعلومات توضع بتصرف العدو الصهيوني) . واضاف دلول المعروف بعلاقاته الوثيقة مع نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام المكلف الملف اللبناني الذي اوكل الى بشار الاسد (نجل الرئيس السوري حافظ الاسد) الى ان جهاز التنصت (وضع في اعلى جبل صنين (2500 متر على بعد 65 كلم شرق بيروت) خلال عهد (الرئيس اللبناني السابق) امين الجميل) . واضاف ان (القوة متعددة الجنسيات (الولايات المتحدة وفرنسا وايطاليا) التي انتشرت في لبنان في العام 1983 عقب الاحتلال الاسرائيلي استخدمت الجهاز لغايات عسكرية) . وتابع ان (الجهاز وضع في امكنة اخرى بعد خروج القوة من لبنان) . وتأتي هذه الاتهامات بينما يدور جدل في مجلس النواب والحكومة منذ اسبوع حول وجود انظمة للتنصت على الهواتف غير مسموح بها. ومن ناحيته قال النائب العام اللبناني عدنان عضوم في تصريح لصحيفة (النهار) اللبنانية أنه يتعين على دلول تزويد القضاء بالمعلومات المتوافرة لديه حول ما أورده من تصريح. وقال عضوم (نحن ندعو الوزير دلول إلى تزويدنا بالمعلومات التي أدلى بها وإذا كانت لديه أدله أو إثباتات وقرائن فليحولها إلى القضاء) , ودعا دلول إلى (إعلامنا عن مكان وجود هذه الاجهزة لتجري عملية دهم على موضعها) . وفي رد على سؤال فيما إذا كان القضاء سيستوضح دلول عن معلوماته أجاب عضوم (من واجب الوزير (السابق) دلول كنائب ومواطن أن يبلغ القضاء مضمون ما أدلى به لاتخاذ التدابير اللازمة) . وفي رد على تصريحات عضوم قال دلول امس انه مستعد للشهادة أمام السلطات القضائية إذا طلب منه ذلك رسميا, وقال (إذا أرادوا سماع ما لدي في هذا الخصوص فليستدعوني وأنا حاضر) . ولم تصدر أية تعليقات من السفارة الامريكية في بيروت على مزاعم دلول. ـ أ.ف.ب ـ د.ب.أ