لا مكان للحجج الأمريكية والكندية في لبنان، دوري شمعون يدعو لموقف موحد ضد التوطين

دعا دوري شمعون زعيم حزب الوطنيين الاحرار اللبناني الى تبني موقف لبناني موحد رافض لتوطين اللاجئين الفلسطينيين.وشدد شمعون على ضرورة ان يتوجه لبنان الى طاولة المفاوضات مسلحا بموقف حازم رافض لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.واضاف: وان كان الدستور يمنع التوطين فعلينا ان نبرهن ان هذه المادة الدستورية ليست فقط حبرا على ورق بل ان هناك اجماعا لبنانيا ضد التوطين .يشار الى ان دوري هو نجل رئيس الجمهورية اللبنانية السابق كميل شمعون الذي حارب بضراوة سيطرة المسلحين الفلسطينيين على لبنان في السبعينات. وايد دوري بدون مواربة (حق الفلسطينيين بالعودة) تنفيذا لقرار مجلس الامن الدولي رقم 194 وقال: (نرفض المخطط الاسرائيلي الذي عبرت عنه مؤخرا تصريحات رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود باراك لتوطين اربعة ملايين من فلسطينيي الشتات في اماكن لجوئهم) . ومن ابرز الخطوات التي اعتمدها شمعون لدعم موقفه اتصالاته بزعماء الطوائف الدينية المسيحية والاسلامية للاسراع في عقد (خلوة روحية) تحت رعاية رؤوساء الجمهورية والبرلمان والحكومة يليها عقد (مؤتمر وطني) . وردا على من يصف تحركه بالتحرك (العنصري) اكد شمعون بانه لا يريد (ان يرمي الفلسطينيين في البحر ولكنه لن يقبل ابدا بتوطين 600 الف فلسطيني اي ما يعادل 17% من الشعب اللبناني) . واعترض شمعون على تقدير منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ب 367 الفا قائلا: (يحاولون تصغير العدد حتى نبلع التوطين) . وأضاف: (يزداد لبنان فقرا ويرتفع عدد سكانه وليس بامكانه لاسباب اقتصادية واجتماعية وديموغرافية استيعابهم. كما وان على لبنان تحضير عودة مليون لبناني اضطروا الى العيش في المنفى خلال الحرب (1975-1990) او لتخطي الازمة الخانقة التي نجمت عن الحرب) . واعتبر شمعون (ان الحجج التي يقدمها الاميركيون والكنديون والاستراليون لتشجيع توطين الفلسطينيين لا مكان لها في لبنان بسبب ضيق مساحته وارتفاع نسبة البطالة التي تزيد من خطورتها منافسة اليد العاملة السورية غير المشروعة) . وقال: (عام 1975 حاربنا مشروع وزير الخارجية الاميركية الاسبق هنري كسينجر لاقامة وطن بديل للفلسطينيين في لبنان. مات الاف من شبابنا ودمر لبنان فلا نستطيع اليوم القبول بتوطين الفلسطينيين) . ويقضي حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين بنظر شمعون (حصولهم على جنسية الدولة الفلسطينية المقبلة) . وقال:(اذا لم يتمكنوا من العودة الى دولتهم يعاملهم لبنان كاي عربي موجود فيه ضمن القوانين المرعية الاجراء واذا لم يجدوا عملا يضطرون الى السفر مثل اللبنانيين) . يشار الى انه لا يحق للاجئين الفلسطينيين في لبنان ممارسة 70 مهنة ما يدفعهم الى العمل في الخفاء والاعتماد على تقديمات الاونروا ومنظمة التحرير الفلسطينية وفلسطينيي الشتات. ودعا شمعون الى ضرورة (تحسين اوضاع اللاجئين الفلسطينيين السيئة في لبنان حيث تتكدس غالبيتهم في 12 مخيما من مخيمات البؤس) . وقال: (ليس بامكان لبنان الرازح تحت الديون المساعدة, وعلى الدول العربية والدول المانحة للاونروا تقديم الاموال حتى يعيش اللاجئون الفلسطينيون في ظروف تليق بالبشر) . ـ أ.ف.ب دوري شمعون. ـ أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات