اتسمت المرحلة الثالثة من الانتخابات العامة الهندية التي بدأت أمس في شرق البلاد بالعنف وأدت انفجارات إلى مقتل نحو42شخصا بينهم أفراد من الشرطة وذلك رغم اجراءات الأمن المشددة التي اتخذت.فقد لقي42 شخصا بينهم24من أفراد الشرطة مصرعهم في سلسلة انفجارات نتجت عن الغام أرضية في ولاية بيهار الشرقية.وقال المفوض العام في الولاية بانجيار لرويترز ان ثلاثة انفجارات حدثت في بالاماو وهازارباخ وروهتاس واتهم الحركة الماوية اليسارية بزرع تلك المتفجرات في اطار حملتها لمناهضة العملية الانتخابية . كما استولى الماويون على محطة سكك حديدية بالولاية واحتجزوا العاملين فيها رهائن غير انهم فروا عندما وصلت قوات الأمن. وتشهد بيهار صراعا عنيفا بين حركات المتمردين التي تدعي الدفاع عن الطبقات الدنيا والميليشيات التي تدافع عن مالكي الأراضي الكبار. يذكر ان 44 قتيلا سقطوا في الانتخابات السابقة بالمنطقة التي جرت عام 1998. وكانت مراكز الاقتراع قد فتحت صباحا في 76 دائرة من دوائر البلاد الـ 543 في خمس ولايات من الولايات الـ26 وسبعة اقاليم من الاتحاد الهندي حيث دعى 93 مليون ناخب للادلاء باصواتهم. وجرى التصويت أمس خصوصا في شمال الهند لا سيما في اوتار براديش الولاية الأولى من حيث عدد السكان البالغ 160 مليونًا من أصل نحو مليار نسمة, وقد اتخذت تدابير أمنية مشددة في ولاية بيهار الشرقية وسيختار الناخبون 78 نائبا. وقد قتل سياسي بالرصاص وأصيب 26 شخصا في موجة هجمات الثوار في جامو وكشمير قبل يوم واحد من المرحلة الثالثة, وتم تأجيل الانتخابات حتى الخامس من اكتوبر في دائرة انانتناج بالقسم الذي تديره الهند من كشمير وذلك في اعقاب مقتل مرشح حزب بهاراتيا جاناتا. وعلى صعيد متصل ذكرت تقارير صحفية أن الانفصاليين المسلمين في دائرة بارامولا بكشمير دعوا إلى مقاطعة الانتخابات وأنهم استعدوا لاجبار الناخبين على ذلك. وصرح فاروق عبدالله رئيس وزراء ولاية جامو وكشمير الهندية بأن قوات الامن المنتشرة للقيام بمهام تتعلق بمكافحة التمرد, قد يطلب منها دفع الناخبين إلى المشاركة في الانتخابات لافشال مساعي الانفصاليين لفرض المقاطعة. وتولت قوات مدججة بالسلاح حراسة مراكز الاقتراع في ظل عمليات مراقبة جوية وأوامر صادرة لقوات الامن بإطلاق النار على الفور في حالة الاشتباه للحيلولة دون وقوع أعمال عنف خلال عملية الاقتراع. الوكالات شرطي يراقب تدفق الناخبين على أحد مراكز الاقتراع مع دخول انتخابات الهند مرحلتها الثالثة أ.ف.ب