شرعت سلطات الاستيطان في بناء عشر وحدات سكنية ثابتة في مستوطنة(دحاليم)جنوبي نابلس في سياق تسريع وتكثيف النشاطات الاستيطانية في الاراضي الفلسطينية المحتلة, وصادقت حكومة ايهود باراك على خطة لاقامة مشروع استيطاني سياحي ضخم على آلاف الدونمات من الاراضي الفلسطينية جنوب الضفة الغربية.وذكرت صحيفة(كول هعير)الاسبوعية امس ان المشروع الذي اطلق عليه(سويسرا الصغيرة)يهدف الى اغراق آلاف . وتقضي الخطة الاستيطانية الجديدة بتطوير مستوطنات عوتس, كفار, عتصيون جنوب غرب بيت لحم, بتمويل من وزارة البناء والاسكان. وسيتم تحويل منطقة غوش عتصيون في منتصف الطريق بين القدس والخليل الى منطقة جذب للمستوطنين والسائحين الساعين للاستجمام. واوضحت الصحيفة ان الخطة التي اقرت بشكل اولي قبيل الانتخابات الاسرائيلية الاخيرة اي في عهد حكومة اليمين بزعامة بنيامين نتانياهو تقضى بتعويم واغراق آلاف الدونمات بالمياه بين مستوطنات حبعوت والون شبعوت وروش تسوريم ونافيه دابنييل والعزار وتأهيل منطقة اخرى مجاورة لاقامة مستوطنة شقق فاخرة جديدة اطلق عليها اسم عير عانيم (مدينة الحدائق) ضمن خطة المشروع الكبير. كما ينص المشروع على انشاء حديقة سياحية واستجمام واسعة على مقربة من المنطقة ذاتها واشارت الصحيفة الى ان وزارة البناء والاسكان الاسرائيلية ستباشر خلال الشهور القليلة المقبلة في تسويق الشقق السكنية التي سيتم بناؤها في المستوطنة الجديدة وذلك حالما تصادق لجنة التنظيم العليا التابعة للسلطات العسكرية الاسرائيلية في الضفة بشكل نهائي على هذا المخطط السياحي الاستيطاني التوسعي الاسرائيلي. ويشارك في تنفيذ مشروع (سويسرا الصغيرة) الاستيطاني الادارة العسكرية الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة وشعبة الاستيطان في الهستدروت الصهيونية بالاضافة الى وزارة الاسكان ومجلس المستوطنات اليهودية في غوش عتصيون. وعلى الصعيد ذاته اكدت مصادر متطابقة ان السلطات الاسرائيلية قررت امس تعبيد شارع التفافي جديد جنوب شرق نابلس وقالت تلك المصادر ان الطريق الجديد الممتد من بلدة حوارة حتى مفترق تفوح يمر من اراضي مرثى عورتا وبيتا وحسب المصادر الفلسطينية فإن شق الطريق يؤدي الى ضياع مئات الدونمات الزراعية خاصة ان الطريق سيكون طريقا سريعا وسيربط الشارع الجديد بمستوطنة تيسهار مع المستوطنات المجاورة من كافة الجهات. واشارت اللجنة الشعبية للدفاع عن الاراضي ومواجهة الاستيطان في بيت لحم ان اراضي المحافظة تعرضت الى هجمة استيطانية شرسة طالت مساحات واسعة من الاراضي الزراعية والحيوية وحسب تقرير اصدرته اللجة رصد الاستيلاء على الاراضي الفلسطينية في الفترة من ديسمبر وحتى اواخر اغسطس من هذا العام فإنه في شهر ينار الماضي اصدر القائد العسكري الاسرائيلي في الضفة الغربية موشيه يعلون امرا عسكريا بمصاردة اراض وشق شارع التفافي في اراضي بيت لحم وعرب التعامرة حيث بلغ طول الشارع 8300 متر كما تم الاعلان عن طرح عطاءات البناء 350 وحدة سكنية في جبل ابو غنيم مع اقامة مستوطنة هارحوما على نفس الجبل لبناء 6500 وحدة سكنية اضافية وخطة اخرى لبناء 636 وحدة سكنية في مستوطنة بتيار و6 وحدات سكنية في مستوطنة جفعات هفرايت الحي الاستيطاني الجديد الموسع لمستوطنة افرات المقامة على اراضي قرية الخضر والتمهيد لبناء 404 وحدات سكنية في حي استيطاني مجاور لبلدة سور باهر. واضاف التقرير لقد قام مستوطنون في معالي عاموس المقامة على اراضي الرشايدة في شهري يناير وفبراير بمصادرة 400 دونم وتجريف 20 دونما واقتلاع 500 شجرة مثمرة وبناء 5 منازل متنقلة وانشاء 426 وحدة سكنية جديدة اغلبها في جبل ابوغنيم والمستوطنات المقامة حولها. اما في شهر مارس فتم اقتلاع المئات من الاشجار المثمرة من قريتي جورة الشمعة وحوسان وفي ابريل تمت مصادرة حوالي 2220 دونما من اراضي مدينتي بيت لحم وبيت ساحور بهدف شق شارع التفافي بطول 7.5 كيلومترات وبعرض 300 متر. وفي قرية الخضر قامت قوات الاحتلال بتجريف 613 دونما تحت شعار محمية طبيعية وفي مايو اقامت السلطات الاسرائيلية نحو 27 منزلا متنقلا في اراضي قرية الخضر اما في يونيو فقد تمت اقامة اكثر من 800 وحدة سكنية في جبل ابوغنيم والخضر وتقوع وزعتزة والرشايدة وبيت تعمر, وفي شهر يوليو تم الاعلان عن مناقصة لبناء 600 وحدة سكنية في مستوطنة بتيار عليت المقامة على اراضي قريتي حوسان ونحالين وقامت قوات الاحتلال بتجريف الاراضي والاستيلاء على مدخل مدينة بيت لحم الشمالي والتي ستتم بموجبها مصادرة 4500 دونم مما يمهد لقضم هذه الاراضي لصالح بلدية القدس كما تمت مصادرة 31 دونما من اراضي قرى ارطاس ووادي رحال. وفي شهر اغسطس حاول المستوطنون الاستيلاء على اراضي قرية الولجة بعد ان قام هؤلاء بتحطيم سياج حول قطع الاراضي البالغة 10 دونمات.