ترحيب فلسطيني بلقاء تل أبيب السري

اعربت كل من السلطة الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية عن تفاؤل حذر بشأن مستقبل عملية السلام, في وقت رحبت القيادة الفلسطينية بإطلاق199اسيرا فلسطينيا والانسحاب الاسرائيلي من7%من الاراضي المحتلة في الضفة الغربية.وقال نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي ان مجلس الوزراء الفلسطيني بحث في رام الله عملية السلام وبالاخص تنفيذ تفاهم شرم الشيخ الذي يعرف أيضا باتفاق واي-2 وترأس اجتماع القيادة ياسر عرفات . كما بحث المجلس الاجتماع السري الذي عقد في وقت مبكر من صباح أمس الاول بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وباراك. وقال شعث ان توقيع اتفاق شرم الشيخ والتنفيذ (السلس) للاتفاق يبعثان على الامل والتفاؤل. وقال الوزير الفلسطيني ان اجتماع عرفات وباراك كان (لقاء إيجابيا وسيفتح بوادر جديدة لمزيد من الثقة اللازمة جدا للتفاوض حول الوضع النهائي) وأضاف أن اللقاء سيسهم في بناء علاقة أفضل في المستقبل بين عرفات وباراك. ومن المتوقع أن يسافر عرفات إلى الولايات المتحدة في الثاني والعشرين من أكتوبر حيث يلقي خطابا أمام الجمعية العامة للامم المتحدة في الثالث والعشرين ثم يلتقي بالرئيس بيل كلينتون في الرابع والعشرين من الشهر ذاته. واعتبرت القيادة الفلسطينية بان لقاء معبر بيت حانون يوم السبت الماضى الذى احتفل فيه بتدشين مفاوضات الوضع النهائى بحضور وزارى كبير يؤكد الاهتمام الدولى بهذه المفاوضات وصولا للامن والسلام لجميع الاطراف وضمانا لحصول الشعب الفلسطينى على حقوقه المشروعة واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. ومن ناحية اخرى اشادت القيادة الفلسطينية بقرارات الاجتماع الاخير لوزراء الخارجية العرب فى القاهرة واعتبرته خطوة مهمة فى طريق اعادة التضامن العربى وطى صفحة الماضى . ورحبت القيادة بعودة السيد ابوعلى مصطفى نائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الى الوطن واعربت عن املها بعودة نايف حواتمه الامين العام للجبهة الديمقراطية قريبا. ومن جهة أخرى أثار البيان الختامي لاجتماع القيادة الفلسطينية مبدأ المعاملة بالمثل في التبادلات الاقتصادية بين الفلسطينيين من جهة وبين كل من إسرائيل والاردن من جهة أخرى. وقال البيان في هذا الصدد ان القيادة استمعت إلى (تقرير حول العلاقات الاقتصادية مع الاردن ومع اسرائيل, واعتبرت القيادة ان أي اتفاق اقتصادي يجب ان يقوم على اساس المعاملة بالمثل حتى لا يلحق الضرر بالاقتصاد الفلسطيني) . وأضاف البيان أنه تقرر على هذا الاساس (تشكيل وفد وزاري يقوم بزيارة الاردن للبحث مع الاشقاء في واقع العلاقات الاقتصادية القائمة, وخاصة في ظل استمرار المواقف السلبية الاسرائيلية من قطاع النقل الفلسطيني وفرض قيود قاسية لتعطيل حركته) . وقال البيان ان الوفد سيبحث (كافة جوانب العلاقات الاقتصادية من منطلق الحرص على تنمية العلاقات الاقتصادية الاردنية-الفلسطينية وحماية الاقتصاد الفلسطيني) . وفي سياق الترحيب على الجانب الاسرائيلي رأى باراك في حديث لصحيفة (دي قبليت ام سونتاج) الالمانية ان الوقت مناسب لتحقيق السلام. وجدد الاشادة بالرئيس السوري حافظ الاسد. وقال باراك (إنه (الاسد) الذي قام بالمعنى الحرفي للكلمة تقريبا بتشكيل سوريا الحديثة بأصابعه العشرة وتحت قيادته أصبحت سوريا على ما هي عليه اليوم) . وأوضح باراك أنه لا يمكنه أن يتخيل أي سلام شامل ومستقر في الشرق الاوسط دون أن تكون سوريا شريكا محترما فيه. وحذر رئيس الوزراء الاسرائيلي أيضا من إضاعة فرصة التوصل إلى سلام. وقال باراك (يمكن أن تغلق النافذة مرة أخرى في غضون خمس أو ست سنوات إذا تمكن دكتاتور في هذه المنطقة من الحصول على أسلحة ذرية بسيطة ووسائل إطلاقها) ـ. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات