تحتفل المملكة العربية السعودية في الـ23من الشهر الحالي بالذكرى الـ67لتأسيسها وتوحيد أجزائها على يد القائد الراحل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود.وقد كان تأسيس المملكة وتوحيدها في عام1932حدثا بارزا في تاريخ الوطن العربي اذن بعهد جديد في الجزيرة العربية والعالمين العربي والاسلامي ووضع اسم الملك عبدالعزيز في سجلات رجال الدولة البارزين في القرن العشرين . وتعمل وزارة الاعلام السعودية بمختلف قطاعاتها لابراز هذه المناسبة والمكانة المرموقة والدور الرائد للمملكة على المستوى الاقليمي والعربي والاسلامي والدولي. وصرح وزير الاعلام السعودي الدكتور فواد الفارسي بهذه المناسبة بأن ذكرى هذا اليوم تبرز (ملحمة البطولة التي حققها الملك عبدالعزيز بتحويل المجتمع السعودي من التفرق والتشتت الى مجتمع التضامن والتآلف كما يبرز المبادئ التي ارساها لبناء الوطن وسار عليها ابناؤه من بعده وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز) . وكان الملك الراحل عبدالعزيز قد نجح في مطلع القرن الحالي (عام 1902) في فتح مدينة الرياض واستعادة ملك ابائه بعد ان اضطر ووالده الراحل لمغادرتها الى امارات الخليج العربي انذاك واستقر بهما المقام في دولة الكويت لمدة عشرة اعوام. وظل الملك عبدالعزيز يناضل منذ دخوله الرياض وعلى مدى 30 عاما من اجل توحيد اجزاء المملكة حتى تمكن من تأسيسها في عام 1932 على النحو الذي تعرف به الان. وكانت المملكة قد احتفلت في 21 يناير الماضي الموافق 5 شوال 1419هـ بذكرى مرور مائة عام هجرية على تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز في الخامس من شوال عام 1319هـ (1902) ذكرى استعاده مدينة الرياض.