حكومة باراك اقامت 1825 وحده استيطانية وصادرت1741دونما

كشف تقرير فلسطيني صدر مؤخرا عن دائرة العلاقات الدولية بمنظمة التحرير الفلسطينية ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي صادرت منذ تولي ايهود باراك الحكم في اسرائيل(1741)دونما من الاراضي الفلسطينية وألحقت الضرر بـ(1082)دونما من تلك الاراضي واقامت(1825)وحدة سكنية في المستوطنات واقتلعت(1540)شجرة مثمره كما اصدرت عطاءات لبناء(1339)وحدة سكنية في مستوطنات فوق اراضي الفلسطينيين بحيث بلغ مجموع الوحدات . واكد التقرير الذي صدر بعنوان (شعب تحت الاحتلال) في غزة ان سلطات الاحتلال اعلنت عن بدء سريان مشروع تنظيم تفصيلي يقضي بمصادرة (1114) دونما من اراضي المزرعة الشرقية في محافظة رام الله والبيرة كما صعد المستوطنون من نشاطاتهم خاصة في مستوطنة (موراج) شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزة وقاموا باعمال لتوسيع المستوطنات هناك. واضاف التقرير ان سلطات الاحتلال وسعت اعمال التجريف في محيط مسجد بلال بن رباح عند المدخل الشمالي لبيت لحم لتوسيع وزيادة مساحة الحاجز العسكري المقام هناك واستمرت اعمال البناء في مستوطنة رأس العامود في القدس المحتلة على الرغم من التصريحات الاسرائىلية بوقفها وشرع المستوطنون ببناء (50) وحدة سكنية استطيانية في الموقع العسكري قرب نابلس وصادرت قوات الاحتلال (527) دونما في اراضي قرى بيت امر والخضر وبيت فجار في محافظتي الخليل وبيت لحم من أجل اقامة منطقة صناعية اسرائىلية فيها. واستولى مستوطنو مستعمرة بني حيفر المقاوة علي ارض الخليل علي (100) دونم من البلدة بهدف توسيع المستوطنة واوضح التقرير انه في الوقت الذي تمر فيه الذكرى (30) لحادثة إحراق المسجد الاقصى المبارك تمضي سلطات الاحتلال في سياستها الهادفة الى تدميره وتسمح للمتطرفين الاسرائىليين بالاعتداء عليه واشار التقرير الى ان مقبره (مأمن الله) الاسلامية في القدس المحتلة تعرضت لاعتداء من قبل المتطرفين اليهود من خلال نبش احد القبور كما قامت الجرافات الاسرائيلية بعمل حفريات داخل المقبرة لتمرير خطوط الصرف الصحي فيها مما ادى الى تناثر رفات الموتى فيها. معلوم ان المقبرة تحتوي على رفات المئات من الصحابة والتابعين والشهداء والعلماء المسلمين. واشار التقرير الى ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اغلقت بالقوة احدى نوافذ المسجد الاقصى والتي قامت الأوقاف بتوسيعها واصدر جيش الاحتلال امرا يقضي بإغلاق الحرم الابراهيمي في الحادي عشر من اغسطس الماضي امام المصلين المسلمين وفتحه بالكامل امام المستوطنين كما منعت سلطات الاحتلال عقد مؤتمر المجلس المختلط الارثوذكسي في مدينة القدس المحتلة الذي كان مقررا عقده في بطريركية الروم الارثوذكسي في 10 اغسطس الماضي وهي تمنع عقد هذا المؤتمر منذ عام 1967م وقال عمال من سكان الخليل إن الحفريات الاسرائيلية كشفت مؤخرا عن مقبرة اسلامية قام الاسرائيليون بنقل رفات الموتى الى جهات غير معلومة وبعضها القي في حاويات القمامة. واستعرض التقرير الدوري الانتهاكات الاسرائيلية في القدس المحتلة. وأولها مداهمة موظفي بلدية القدس (بلدية أولمرت) تساندهم قوات من حرس الحدود المحال التجارية العربية في سوق المصرارة وشارع السلطان سليم وطالبوا أصحابها برخص جديدة لليافطات التي أمام محالهم التجارية, وأضاف التقرير تعمد الشرطة الاسرائيلية الى تحرير مخالفات لسيارات المواطنين العرب المتوجهين لأداء الصلاة في المسجد الأقصى واعاقت دوريات حرس الحدود وصول المصلين لأداء صلاة الفجر فيه, كما داهم موظفو بلدية القدس ورجال الضريبة المحال التجارية في المدينة بشكل استفزازي وهددوا أصحابها بغرامات مالية عالية ومصادرة أملاكهم في حال تخلفهم عن دفع ضريبة الاملاك. وتحدث التقرير عن الاوضاع التعليمية في القدس ووصفها بأنها (متردية جدا) وان جهاز التعليم العربي الذي تسيطر عليه وزارة المعارف الاسرائيلية يعاني من تمييز غير واضح في تخصيص الموازنات والتطوير مقارنة مع جهاز التعليم اليهودي. وقال التقرير ان شهيدين سقطا في أغسطس الماضي أكرم علقم من بيت لحم الذي استشهد برصاص جنود الاحتلال بعدما اتهم بدهس عدد منهم في القدس والشهيد الثاني هو محمود هاشم الخطيب (29 عاما) من سكان نابلس متأثرا بجراحه التي كان قد أصيب بها في عام 1989 على أيدي جنود الاحتلال الاسرائيلي وان 27 اصابة أوقعتها قوات الجيش الاسرائيلي في صفوف الفلسطينيين منهم 4 أطفال وامرأة إلى جانب اقدام مستوطن من مستوطنة ملية قريب جنين على التنكيل بالفتى غسان أبو بكر (16 عاما) حيث اطفأت سجائر مشتعلة واعتدى عدد من جنود الاحتلال على الشاب منير صنديق (20 عاما) من سكان خانيونس بالضرب ثم قاموا باعتقاله. وحسب التقرير فقد بلغ عدد المعقلين 57 معتقلا قامت قوات الاحتلال باعتقالهم أثناء مداهمات لقرى وبلدات فلسطينية وأوضح ان مصلحة السجون تستخدم الكلاب في تفتيش غرف الأسرى, والاوضاع داخل السجون تزداد سوءًا يوماً بعد يوم وترفض قوات الاحتلال السماح لعدد من المواطنين بزيارة ذويهم داخل سجونها فيما تتعرض بعض العائلات الفلسطينية للابتزاز عند حاجز إيريز على مدخل قطاع غزة الشمالي من قبل المخابرات الاسرائيلية حيث يطلب من زوجات المعتقلين التعاون مع مخابرات الاحتلال مقابل تخفيف مدة محكومية أزواجهن. وأشار إلى ان عضو الكنيست الاسرائيلي زهاقا غالثون قال ان (8) من (9) سجون اسرائيلي غير صالحة لاقامة البشر, مشيراً إلى ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت (13) فتى من سكان مخيم العروب تترواح أعمارهم بين 14 و 16 عاما بعد أيام من السماح بمحاكمة قاصرين فلسطينيين في المحاكم الاسرائيلية وسلمت سلطات الاحتلال عشرات الانذارات والاخطارات بهدم منازل عربية وقامت بهدم 3 منازل لفلسطينيين فيما استولى المستوطنون على منزل فلسطيني بالقدس المحتلة بينما دمرت جرافات الاحتلال منزلا يعود للمواطن بسام طه من منطقة الحروب في المدينة المقدسة. وألمح التقرير الى ان اسرائيل تسرق منذ بدء احتلالها للمناطق الفلسطينية 200 قطعة أثرية فلسطينية سنويا وانها تقوم بتدمير منظم وغير منظم للاثار الفلسطينية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات