التقى الزعيم السوداني المعارض, رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي مع السفير الفرنسي لدى القاهرة على(فنجان شاي)بمقر اقامة الاخير حيث دار حديث تقييم لزيارة المهدي الاخيرة لفرنسا التي جاءت تلبية لدعوة تلقاها من وزير الخارجية الفرنسي . وقال المهدي لـ (البيان) عقب اللقاء انه طلب من السفير الفرنسي ابلاغ حكومته ترحيب المعارضة السودانية المستمر بدور شركاء الايجاد واهتمامهم بالشأن السوداني مع ضرورة ان يوجه هذا الاهتمام لدفع عملية الحل السياسي الشامل باعتبار ان اي حل اخر ذا طبيعة جزئية لن يحقق السلام ولن يحقق مصلحة الشعب السوداني, مع التأكيد على ضرورة وجود نظرة ايجابية للمبادرة المشتركة المصرية الليبية المتوقع ان تتكامل مع مبادرة الايجاد. واضاف المهدي: واكدت للسفير الفرنسي ان الشعب السوداني يرحب جدا بالاهتمام الاقليمي والدولي بشؤون السودان والمساندة لتطلعاته المشروعة, لكنه شدد على ان هذه المشاركة الاقليمية والدولية ينبغي الا تكون فوق رؤوس السودانيين لان اي حلول سياسية تفرض على البلد يمكن ان تؤدي الى تدويل مضاد وتحويل الساحة السودانية لنزاعات اقليمية ودولية تضر بالمصالح الوطنية السودانية, وناشد المهدي السفير الفرنسي ان يكون موقف بلاده لصالح تطلعات الشعب السوداني في السلام والديمقراطية وكافة الاهداف التي قررتها هيئة قيادة التجمع الوطني ودعم تطلعات أهل السودان وقال المهدي لـ (البيان) ان السفير الفرنسي وعد بنقل رسالته للحكومة الفرنسية كما وعد بتسليم مذكرة مكتوبة كان قد سلمها المهدي للسفير تحوي تفاصيل الموقف السوداني الشعبي في الظروف الراهنة وما يتطلع اليه السودانيون من موقف مطلوب من فرنسا والاتحاد الاوروبي لدفع مسيرة السلام والديمقراطية في السودان. جدير بالذكر ان المهدي كان قد التقى في لقاءات مماثلة سفراء عدد من دول الاتحاد الاوروبي كما التقى مؤخرا السفير البريطاني لدى القاهرة في اطار تحرك دبلوماسي لدفع جهود الحل السياسي العادل والشامل للقضية السودانية. القاهرة ـ حسن الحسن