فيما يلي ترجمة غير رسمية لنص رسالة الضمانات الامريكية: وزارة الخارجية الامريكية، واشنطن4سبتمبر1999،السيد الرئيس: أود أن انتهز هذه الفرصة للتعبير عن تقديري للجهود التي بذلتموها من أجل التوصل إلى مذكرة شرم الشيخ حول الجدول الزمني لتطبيق القضايا العالقة في الاتفاقات الموقعة واستئناف مفاوضات الحل الدائم المذكرة . يمكنك أن تكون على ثقة أننا سنواصل الحفاظ على مواقفنا وسياستنا التي تم التعبير لك عنها لدى التوصل إلى مذكرة واي ريفر كما هو الامر بالنسبة للمواقف التي تم التعبير عنها في رسالة الرئيس بيل كلينتون المؤرخة في السادس والعشرين من شهر إبريل 1999. (فيما يتعلق بالمذكرة فإنني أود أن أنقل التالي: أولاً: نحن نفهم بأن تطبيق الالتزامات العالقة المنبثقة من المذكرة سوف يستمر كما تم الاتفاق عليه ووفق ما هو محدد بغض النظر عن التطورات في المفاوضات ذات العلاقة بقضايا الحل النهائي. وفي هذا الصدد فقد علمنا أيضاً من رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود باراك بأن إسرائيل ستطبق إعادة الانتشار اللاحقة المنصوص عليها في المادة 2 ج من المذكرة حتى لو لم تتوصل الاطراف لافاق الاطار المنصوص عليه في المادة 1 ج في الموعد المحدد. ثانياً: لقد أكد لنا رئيس الوزراء باراك بأنه لم يدخر جهداً لتحقيق اتفاق حول الوضع الدائم خلال عام, نحن نفهم انك أيضاً سوف لن تدخر جهداً للتوصل إلى اتفاق. بنيتنا نحن أيضاً أن نقوم بكل ما هو بإمكاننا لتسهيل تحقيق اتفاق الحل الدائم خلال الفترة المنصوص عليها في المذكرة (31 سبتمبر 2000). ثالثاً: نحن نفهم أن لغة المادة العاشرة من الاتفاقية قد أخذت مباشرة من مذكرة واي ريفر في البند المعنون (بالاجراءات الاحادية) في هذا الصدد لاحظنا بأن الاسرائيليين والفلسطينيين قد ألزموا أنفسهم باستخدام المفاوضات لحل جميع القضايا العالقة والتوصل إلى اتفاق حل دائم وشامل خلال عام واحد. لاجل نجاح هذه المفاوضات على هذا الاساس المتسارع فإنه من الضروري خلق الاجواء المناسبة وفي هذا الصدد, لاجل مضي المفاوضات بإيمان جيد فإن أياً من الطرفين لن يقوم بإجراءات أحادية من شأنها أن تقوض هذه الاجواء. رابعاً: نحن نتفهم قلقكم من النشاط الاستيطاني وكما كتب لك الرئيس (الامريكي بيل) كلينتون في السابق فإن الولايات المتحدة تعلم إلى أي مدى كان النشاط الاستيطاني مدمراً للسلام الفلسطيني ـ الاسرائيلي. أخيراً, كما كتب لك الرئيس كلينتون في السادس والعشرين من شهر 1999 فإننا نؤمن بأن المفاوضات هي الوسيلة الواقعية لتحقيق آمال شعبك. في هذا الاطار ووفق كلمات الرئيس كلينتون (نحن ندعم آمال الشعب الفلسطيني في تقرير مستقبله على أرضه) باستئناف مفاوضات الحل الدائم وفق هذه المذكرة, ستتوفر لكم الفرصة لتحقيق هذه الامال. مادلين اولبرايت. ـ د.ب.أ