قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك انه سيقضي على(الارهاب)ايا كان مصدره سواء من داخل اسرائيل او من مناطق السلطة الفلسطينية وطالب بعدم التعميم في اتهام فلسطينيي48مؤكدا انهم اثبتوا في اشد المحن(اخلاصهم لاسرائيل)ونوه باراك ايضا بجهود الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في منع الهجمات . (صك البراءة) لعرب اسرائيل هذا منحه اياهم باراك خلال تصريحات للاذاعة العبرية امس قال فيها انهم (اثبتوا في فترات قاسية ومحن صعبة للغاية اخلاصهم للدولة ولا يمكن توجيه اللوم والتهم الي المواطنين العرب باكملهم اذ لا مجال للشمولية ) مشيرا الي انه سيتم التعامل مع المتطرفين كافراد. وقال باراك في حديث بثته الاذاعة الاسرائيلية باللغة العربية ان (حكومتي لن تسمح بان يحدد الارهابيون جدول الاعمال. سنسحق الارهاب ايا كان مصدره سواء كان مرتبطا بالحركة الاسلامية (اسرائيلية) او قتلة (حركة المقاومة الاسلامية) حماس او الجهاد الاسلامي) الفلسطينيتين. و اعرب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك عن قناعته بان ياسر عرفات سيلتزم بالتعهدات التي قطعها في مذكرة شرم الشيخ. واضاف باراك ان عرفات يبذل جهودا للوفاء بالتزاماته في مجال محاربة الارهاب. ووصف مذكرة شرم الشيخ بانها (انجاز سياسي بالغ الاهمية) وانه في حال التوصل الي اتفاق اطار حول مفاوضات التسوية الدائمة فانه سيعتبر ذلك (طفرة مهمة الي الامام) . وكانت مصادر فلسطينية في رام الله في الضفة الغربية ذكرت ان الانتحاريين الثلاثة الذين قتلوا في عمليتي التفجير اللتين وقعتا الاحد في شمال اسرائيل واسفرتا عن مقتل ثلاثة اشخاص, من عرب اسرائيل وقالت المصادر نفسها ان الثلاثة هم مهند عزايزي وجاد الزايدي من بلدة دبوريا العربية في شمال اسرائيل وامير مصالحة الذي لم يحدد مسقط راسه. وطبقا للاذاعة العبرية فقد شملت الاعتقالات علي خلفية الانفجارين ما لا يقل عن 15 شخصاً معظمهم من عائلات القتلي الذين نفذوا العملية. وأمرت محكمة الصلح في طبريا في وقت سابق من اليوم باحتجاز خمسة مشبوهين رهن التحقيق. ويقول المراسلون ان حالة من (القلق باتت تشكل هاجسا) لدي اجهزة الامن الاسرائيلية من امكانية انتماء عناصر من عرب اسرائيل الي جماعات دينية متطرفة. ويقول وزير الامن الداخلي الاسرائيلي انه اذا تبين فعلاً ان عمليات تخريبية كهذه تتلاحق بتسلسل منظم, بدءاً بعملية مجدو قبل اسبوع التي قتل فيها شابان يهوديان, فان ذلك سيكون أمرا مثيرا جدا للقلق يستلزم التصرف بطريقة مناسبة تجاهه. ولم يستبعد الوزير في هذا الصدد امكانية وجود علاقة بين الحركة الاسلامية في اسرائيل وبين حركتي حماس والجهاد الاسلامي, مشيراً الي ان اشتراك مواطنين من عرب اسرائيل في تنفيذ عمليات تخريبية هو موضوع خطير لايحتمل ويستوجب المعالجة الجذرية والفورية. وخرجت بعض التحذيرات والانتقادات من قبل رؤساء البلديات واللجان القطرية العربية تستنكر ما وصفته بحملة اعتقالات عشوائية. وأثار بعض عرب إسرائيل ما وصفوه أيضا بالتمييز وعدم المساواة التي يلاقيها المواطن العربي في اسرائيل مقارنة مع المعاملة والخدمات المقدمة للمواطنين اليهود. وقال عضو الكنيست الاسرائيلي واحد قياديي الحركة الاسلامية في اسرائيل الشيخ محمد توفيق الخطيب في حديث للاذاعة العبرية ان هذه الانفجارات ما هي الا ( حملة لتفريغ الغضب) الاسرائيلي. واشار الي ان اليمين الاسرائيلي وجد في الحركات الاسلامية من يلقي عليه هذه التهم . واعرب الشيخ الخطيب عن اسفه لتوجيه الهجمة الي الحركة الاسلامية بالتحديد علي العكس من الهجمة التي وجهت الي اليمين الاسرائيلي المتطرف عندما كان قاتل رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق اسحق رابين ينتمي الي حزب (المفدال) ولم يجرؤ اسرائيلي واحد علي ذكر (المفدال) بالاسم. وبين ان من الخطأ الشائع لدي المسؤولين الاسرائيليين ان كل من يؤدي الصلاة او يتواجد في المسجد هو عضو حركة اسلامية سياسية. وقال عضو الكنيست وعضو لجنة الخارجية والامن البرلمانية هاشم محاميد انه حتي لو ثبت ان احد المتورطين في الانفجارين او بعضهم من عرب اسرائيل فان ذلك لن يعكس ولا ينبغي ان يعكس أي تطور سلبي في العلاقات بين العرب واليهود داخل اسرائيل. ووصف محاميد ملاحظات رئيس الوزراء الاسرائيلي بهذا الصدد بانها (مسؤولة) . ـ الوكالات