يصل الى بغداد خلال الاسبوعين المقبلين رئيس لجنة العقوبات المنبثقة عن الامم المتحدة بيترفون فانسون وهي اول زيارة يقوم بها رئيس لهذه اللجنة لبغداد منذ تأسيسها عام 1990م.وقالت صحيفة الاتحاد الاسبوعية الصادرة عن اتحاد الصناعات العراقي ان سفير العراق لدى الامم المتحدة سعيد الموسوي رحب بهذه الزيارة وأشار إلى أن هدفها هو (الاطلاع على العقود التي عرقلت لجنة العقوبات تنفيذها وأسباب تخزين بعض المواد الانسانية والاطلاع مباشرة على الاوضاع المأساوية لاطفال العراق خصوصا وشعب العراق عموما جراء الحصار المفروض على العراق منذ عام 1990) . وتأتي هذه الزيارة في أعقاب التقرير الذي صدر عن منظمة اليونيسف التابعة للامم المتحدة عن أحوال الطفولة في العراق كما تأتي بعد زيارة وفد مساعدي البرلمانيين الامريكيين للعراق الاسبوع الماضي. وقد شككت صحيفة بابل العراقية امس بنتائج زيارة الوفد البرلماني الامريكي للعراق وتساءلت عن الحقائق التي يبحثون عنها. وقالت الصحيفة التي يشرف على إدارتها عدي حسين نجل الرئيس العراقي صدام حسين (بعد تسع سنين من كل أساليب العدوان العسكري البشع الشامل الذي دمر كل مفاصل الحياة في العراق وحصار ذهب ضحيته اكثر من مليون عراقي وتعرض مئات الالاف إلى المرض والمعاناة بعد تسع سنين عجاف مرة يزور أمريكان العراق لتقصي الحقائق؟) . وكان الوفد الذي ضم خمسة مساعدين برلمانيين قد زار العراق الاسبوع الماضي لتقييم أثر العقوبات الاقتصادية المفروضة على العراق منذ عام 1990. وأضافت الصحيفة (مجرد سماع تقصي الحقائق يشعر المرء بالتقزز) . وتابعت (عن أية حقائق يبحثون وكل شيء عن الظلم والعدوان الذي تعرض له العراقيون وما زالوا يتعرضون إليه يوميا أصبح معلوما وأثار استهجان كل شريف على الكرة الارضية) . وتساءلت الصحيفة تقول (بعد هذه الجولة التي قام بها الوفد الامريكي ترى ماذا يفعل بعد أن شاهد الاطفال والشيوخ يعصرهم المرض لانعدام الدواء ويعصرهم الاسى لانعدام المستلزمات الانسانية الطبيعية لاي مواطن؟ هل ينقل الوفد ما رآه من أرض الواقع؟ هل يطالب برفع الحصار وبإيقاف الاعتداءات العسكرية التي تقوم بها الطائرات العسكرية الامريكية والبريطانية على الاحياء السكنية والمنشآت المدنية؟) . ـ د.ب.أ