واصلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي تعزيز الاستيطان في الضفة الغربية على غير ما نصت عليه الاتفاقات حيث شرعت في بناء معهد ديني بمستوطنة قرب نابلس وشق شارع استيطاني جديد في القدس فيما اعتصم عشرات الفلسطينيين في غزة ضد مصادرة اراضيهم للانشطة الاستيطانية . فقد كشفت مصادر فلسطينية النقاب عن قيام مستوطنين يهود متشددين يقطنون في مستوطنة يتصهار جنوب نابلس بتشييد مبنى واسع من عدة ادوار يعتقد انه سيتحول الى معهد او مدرسة دينية على غرار المباني التي شيدت وسط مستوطنة (آلون موريه) شرق نابلس. وطبقا للمصادر فان المبنى المشار اليه شيد بالاسمنت المسلح وتحت اشراف خبراء ورجال دين يهود. وافاد مواطنون ان بناء المبنيين في مستوطنة (آلون موريه) المقامة على اراضي قرية (دير الحطب) ومستوطنة يتصهار المقامة على اراضي قرية بورين جرى في آن واحد الامر الذي يظهر وجود مخطط لتقوية دعائم الاستيطان في منطقة نابلس مع اقتراب العد التنازلي لبدء تطبيق خطة اعادة الانتشار الجديدة وفق اتفاق شرم الشيخ المصري. وفي القدس المحتلة اشارت مصادر مطلعة الى ان سلطات الاحتلال تعتزم شق طرق استيطانية جديدة تربط مستوطنين معاليه اروميم المقامة على ارض العيزرية شرق القدس مع كيدار المقامة على اراضي ابو ديس والسواحرة الشرقية. وقال خالد العزة, رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن الاراضي ومجابهة الاستيطان ان هذه الطريق ستمر عبر البلدات الثلاث بطول 4900 وبعرض 140م وهذا يعني مصادرة 690 دونما من اراضي البلدات الثلاث لاستكمال المشروع الاستيطاني. في غضون ذلك اعتصم عشرات المواطنين الفلسطينيين فى قطاع غزة امس فوق اراضيهم التي يهددها الاستيطان الاسرائيلي بالمصادرة. وذكرت الاذاعة الفلسطينية ان الفلسطينيين اعتصموا قرب مستوطنة نفيت غاليم المقامة على اراضيهم فى مدينة خان يونس. واضافت ان اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاومة الاستيطان اقامت خيمة للاعتصام المفتوح فوق الاراضي المهددة بالمصادرة وتضامنا مع اصحاب منازل فلسطينية مهددة بالهدم من قوات الاحتلال الاسرائيلي. واعلن اصحاب المنازل رفضهم للانذارات الاسرائيلية باخلائها. وقال المسؤول الفلسطيني فى لجنة الارتباط فى جنوب قطاع غزة العقيد خالد ابو العلا ان موضوع المنازل المهددة بالهدم تم حله خلال اجتماع مشترك مع الجانب الاسرائيلي مؤكدا رفض الجانب الفلسطيني لاية انذارات اسرائيلية بحق أي مواطن فلسطيني. ـ كونا الخليل ـ البيان