دعا قياديان من منظمة التحرير الفلسطينية عشية توقيع بروتوكول تنفيذ اتفاق واي ريفر في شرم الشيخ الى ممارسة ضغط شعبي على السلطة الفلسطينية بالوسائل الديمقراطية لوقف المفاوضات مع اسرائيل. واعتبرا ان اتفاق اوسلو والذي افرخ اتفاق واي ريفر انتهك البعد القومي العربي للقضية الفلسطينية , مشددين على ضرورة مواصلة النضال ووقف الاستيطان واطلاق الاسرى. واكد القياديان على ضرورة الاستعداد لمفاوضات الوضع النهائي وحشد الطاقات لاقرار وتنفيذ حق العودة لجميع اللاجئين ورفض خيار التوطين في لبنان. ففي حوار نظمه المنبر الديمقراطي بالتعاون مع حزب الشعب في غزة حول ورقة المأزق القومي الفلسطيني العربي (ما العمل) . طالب عبدالشافي في ورقته المواطنين بممارسة الضغط على السلطة الفلسطينية بالوسائل الديمقراطية وصولا الى وقف المفاوضات الفلسطينية معتبرا ان استمرارها (خداع للنفس) داعيا الى مواصلة النضال لوقف الاستيطان واطلاق سراح الاسرى دون تمييز. وطالب عبدالشافي بإجراء انتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني ورئاسة السلطة الفلسطينية ووضع القانون الاساسي الذي ينظم عمل السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية, من قبل المجلس التشريعي المنتخب وتشكيل سلطة تنفيذية. من جانبه طالب عبدالعزيز شاهين وزير التموين في السلطة بأن يتمسك الفلسطينيون بعدم البدء في مفاوضات الحل النهائي الا بد ان تعلن اسرائيل قبولها بالعمل والتفاوض وفق مبادىء الشرعية الدولية, خاصة قرارات 242 و 338 و 194 ووقف الاستيطان وازالة البؤر الاستيطانية التي انشأتها حكومة نتانياهو مطالبا بترتيب البيت الفلسطيني الداخلي والبدء بحوار وطني جاد. وعلى صعيد قضية اللاجئين اكد اسعد عبدالرحمن عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية مسؤول ملف اللاجئين الفلسطينيين ان الحكومة اللبنانية والفلسطينيين يرفضون توطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان او اي مكان اخر في الدول العربية لان من حق اللاجئين الفلسطينيين العودة الى منازلهم وديارهم الاصلية في فلسطين وفقا للقرار الدولي 194. واشار ان قرار 194 يرفض توطين اللاجئين, واضاف هناك بعض الاصوات الانعزالية التي تحدث عنها وليد جنبلاط الذي اكد الى ان هناك اصوات شاذة في المجتمع اللبناني لها نزعة عنصرية اتجاه الفلسطينيين هذه الاصوات الشاذة تتحدث عن المخيمات الفلسطينية في لبنان بانها عبارة عن بؤر امنية ولكن رئيس الوزراء سليم الحص سيثير الموضوع الفلسطيني من زاوية انه ضد التوطين والفلسطينيين يساندوه في هذا الموقف والحص يؤكد على حق العودة للفلسطينيين والحص صوت غاضب ضد الاصوات الانعزالية اللبنانية.