انتقدت دمشق امس اتفاق شرم الشيخ بين الفلسطينيين والاسرائيليين وقالت انها ترفض السلام بالتقسيط كما يجري على المسار الفلسطيني مؤكدة التزامها بالسلام العادل والشامل والدائم . واشارت صحيفة تشرين في تعليق نشر بالصفحة الاولى الى ان سوريا تتطلع للسلام العادل والشامل والحقيقي وهي ترفض السلام بالتقسيط وتريد السلام المستقر الذي يحقق الانسحاب الاسرائيلي الشامل من كافة الاراضي العربية المحتلة واقرار حقوق الشعب العربي وتحقيق الامن والسلام للجميع. وقالت ليست العبرة في توقيع الاتفاقات مع الفلسطينيين بل العبرة بمقدار تجاوب هذه الاتفاقات مع حقوق الشعب الفلسطيني وتطلعاته وامانيه ولا يختلف اثنان من المتتبعين لاحداث المنطقة ان ما جرى ويجري بعيد كل البعد عن اسس السلام ومعطياته. وقالت تشرين (لان سوريا تتطلع الى سلام عادل وشامل وحقيقي فهي ترفض بشكل قاطع الانجرار الى لعبة الاتفاقات والاتفاقات لتنفيذ الاتفاقات والاتفاقات بالتقسيط فالسلام الدائم المستقر له متطلباته ومن دون هذه المتطلبات ونعني بها الانسحاب الاسرائيلي الكامل لن تعرف المنطقة استقرارا ولا امنا ولا سلاما) . وكانت الصحيفة تشير بشكل غير مباشر الى تصريحات اولبرايت في دمشق امس الاول التي اشادت فيها بالاتفاق الفلسطيني الاسرائيلي التي قالت انه يخلق افاقا لتحقيق السلام في المنطقة. وفي تعليقها على المحادثات قالت صحيفة تشرين امس ان سوريا (لن تقبل بالتنازل عن شبر واحد من اراضيها لاسرائيل وكذلك لبنان) . وقالت (لقد اثبتت سوريا وكذلك لبنان على مدى السنوات المنصرمة ايمانهما العميق بالسلام وسعيهما الاكيد اليه مع العلم ان اسرائيل هي التي يجب ان تثبت نياتها السلمية لانها الجهة المعتدية وعليها بالتأكيد ان تثبت بالافعال والحقائق انها تخلت عن مخططات التوسع والعدوان والهيمنة وانها ترغب بصدق في اقرار السلام وما بدر من اسرائيل الى الان لا يدعو الى التفاؤل) . رويترز