تجري الانتخابات الهندية التي سوف تنتهي مرحلتها الخامسة والاخيرة يوم 25 من الشهر الجاري وسط اجراءات امنية مشددة تحسبا لاعمال عنف محتملة خاصة بعد ان هدد الانفصاليون في ولاية كشمير بمقاطعة الانتخابات والقيام بعمليات لتعطيلها . وتم تشديد التدابير الامنية خصوصا في كشمير حيث غالبية السكان من المسلمين والتي تشهد منذ عشر سنوات اعمال عنف انفصالية والتي يجري الاقتراع امس في اثنين من دوائرها الانتخابية. وتقوم الشرطة وقوات امنية اخرى بدوريات في سرينجار العاصمة الصيفية لولاية كشمير لمواجهة تهديدات المجموعات الانفصالية التي كانت دعت الى مقاطعة الانتخابات. وعلى سفوح هملايا بدأ الناخبون يتوجهون باعداد كبيرة وباكرا الى مكاتب الاقتراع في كارجيل التي شهدت بين مايو ويوليو الماضيين معارك عنيفة بين القوات الهندية ومقاتلين اسلاميين تسللوا من باكستان. وتقع كارجيل بالقرب من (خط المراقبة) الذي يفصل الهند عن باكستان في كشمير وحيث يخشى السكان التعرض لقصف باكستاني. وقالت سايدة بختور (22 عاما) (جئت باكرا جدا مع اصدقائي للتصويت لان القصف الباكستاني يحصل عادة خلال النهار) . شاب كشميري مقنع يدعو للمقاطعة ـ أ. ف. ب