توجه اكثر من 150 مليون ناخب هندي امس إلى صناديق الاقتراع في اول مرحلة من بين خمس مراحل في الانتخابات العامة التي تعد اكبر ممارسة ديمقراطية في العالم, اذ يحق التصويت فيها لنحو605ملايين ناخب ويشرف عليها اكثر من خمسة ملايين مسؤول حكومي ومليون رجل امن ما جعل وسائل الاعلام العالمية تطلق عليها تعبير ام الانتخابات تعتبر هذه الانتخابات وهي اخر انتخابات تجرى في الهند في القرن العشرين الثالثة من نوعها التي تجرى في الهند خلال السنوات الثلاث الماضية والتي شهدت عدم استقرار سياسي حيث شكلت خلالها خمس حكومات مختلفة اخرها حكومة اتال بيهاري فاجبايي الذي يتزعم الائتلاف الوطني الديمقراطي. ومن العاصمة الهندية الى قمم هملايا, من صحراء راجستان (شمال) الى سهل ديكان (جنوب) بدأ الناخبون الهنود يتوافدون على مكاتب الاقتراع ما ان فتحت ابوابها في الساعة 7,00 (1,30 ت ج) في 145 دائرة, من اصل ,543 تقع في 16 ولاية من اصل 25 وفي الاراضي السبع التي يضمها الاتحاد الهندي, اي ما يساوي 150 مليون ناخب, وكان من المقرر ان تنتهي عملية الاقتراع في الساعة 17,00 (11,30 ت ج). وتجرى الانتخابات باشراف اكثر من مليون رجل من قوى الامن وتستمر في المناطق الهندية الاخرى في 11 و18 و25 سبتمبر وفي 3 اكتوبر. ولن يبدأ تعداد الاصوات قبل السادس من اكتوبر, علما بأن نتائج اولى يمكن ان تصدر مساء ذلك اليوم. ويفترض ان يجتمع مجلس النواب الجديد قبل 21 اكتوبر, اي بعد ستة اشهر على سقوط حكومة فاجبايي في 17 ابريل اثر انشقاق احد الاحزاب المتحالفة معه. وإلى جانب الانتخابات البرلمانية, يدلي الناخبون في خمس ولايات بأصواتهم ايضا لاختيار جمعيات تشريعية اقليمية جديدة في ولايات اندرا براديش وكارناتاكا ومهاراشترا وسيكيم واروناتشال براديش. ـ الوكالات