مصالحة يرفض تلطيخ باراك للاسرى، ويدعو لاطلاق جميع المعتقلين الفلسطينيين

انضم النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي نواف مصالحة الى الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال وطالب ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي للاقلاع عن وصف الفدائيين ورجال المقاومة الفلسطينية بتعبير (الملطخة ايديهم بالدماء) معتبرا انه محاولة لتلطيخ الاسرى ومقاتلي الحرية . وقال مصالحة الذي يتولى منصب مساعد وزير الخارجية الاسرائيلي في حديث لاذاعة اسرائيل امل ان يجد باراك تعبيرا اخر غير (الايادي الملطخة بالدماء) واضاف انا متأكد من ان المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية سيتم اطلاقهم من ناحيتهم طالب الاسرى المعتقلون الفلسطينيون والعرب في سجون اسرائيل يوسي بيلين وزير العدل الاسرائيلي بالافراج عن كافة المعتقلين الذين اعتقلوا قبل تاريخ 4/5/94 دون استثناء. ودعا الاسرى في رسالة وجهوها الى بيلين والى وزير العدل الفلسطيني فريح ابو مدين ووزير شؤون الاسرى هشام عبدالرازق الى وقف الاستعمال الرسمي للتعبير غير الادبي (الايدي الملطخة بالدماء) كناية عن المناضلين من اجل الحرية وحصلت البيان على نسخة منها. وطالب الاسرى في رسالتهم بوقف التعامل بالمعايير المزدوجة والتحضير والاعداد الاسرائيلي لجدول زمني للافراج عن المعتقلين الباقين وذلك بالتزامن مع مفاوضات المرحلة النهائية. واكد المعتلقون انه لايوجد هناك شخص معني ومهتم بالسلام بنفس درجة اهتمام المعتقلين وابدوا قناعتهم بأن السلام هو الهدف الاكثر اهمية لاي امة. وشددوا على ضرورة ضمان حق اولئك الذين قاتلوا من اجل السلام العادل والمتين في تذوق طعم نضالهم المشروع منبيهن الى ان الافراج عنهم انتصار للسلام العادل والدائم. وتساءل المعتقلون في الرسالة التي وصلت (البيان) النسخة منها عن حقيقة ماسيحدث لهم ولعائلاتهم اذا لم تحقق المفاوضات نتائج ايجابية في قضية الافراج عنهم بلا استثناءات. ودعا المعتقلون الى تنفيذ نصوص الاتفاقات السابقة او الوصول الى اتفاقات جديدة تضمن حلا عادلا لهذه المأساة. غزة ـ ماهر ابراهيم

طباعة Email
تعليقات

تعليقات