اعترف الشاب الفلسطيني المتهم بقتل طالبين اسرائيليين انه ارتكب الحادث من تلقاء نفسه, دون تلقي اوامر من الحركة الاسلامية الممثلة في الكنيست الاسرائيلي . وذكر مصدر شرطي اسرائيلي ان عبدالله جبارين قتل الطالبين لرغبته في قتل يهود, وانه تحول الى الاتجاه الاسلامي بعد ان كان له سجل اجرامي. وقد تم توقيفه قيد التحقيق لفترة اولى من 14 يوما. ولم تشر الشرطة الى اعتقال مشتبهين آخرين. واعاد تمثيل الجريمة التي ارتكبت يوم الاحد امام المحققين واعترف بانه حضر لها عن سابق تصور وتصميم عبر حمل سكينين, وبدأ البحث منذ بضعة ايام عن ضحايا بين المتنزهين. وقال انه ينتمي الى "الحركة الاسلامية" لكن هذه المنظمة المشروعة والممثلة في الكنيست نفت ذلك ودانت الجريمة. كما دانتها ايضا كل الاحزاب الممثلة للسكان العرب. وحسب الشرطة فان الجاني المفترض تحادث مع الضحيتين لينال ثقتهما ثم قام فجأة بطعن الشاب قبل ان يقتل الشابة التي حاولت الدفاع عن نفسها. ولاذ بالفرار بعد ان القى السكينين في احدى السواقي. وعثر على جثتي الطالبين, شارون شتاينميتز, 21 عاما, وحزقيال شائي بينباتر, 25 عاما, الاثنين بعد عدة ساعات على وقوع الجريمة. وتم تحديد هوية عبد الله جبارين الذي اعتقل بتهمة السرقة في العام 1995 بفضل بصماته. وجبارين من قرية المشرفية القريبة من مكان وقوع الجريمة في غابة مجدو على بعد 70 كيلومترا الى الشمال من تل ابيب. وقد اوقفت الشرطة شخصا آخر من سكان القرية لكنها لم تستطع حتى الان ان تجمع ما يكفي من الادلة لاثبات ضلوعه في الجريمة. وفي ,1992 قام اربعة ناشطين اسلاميين من قرية واحدة بقتل ثلاثة عسكريين اسرائيليين بالفأس في احدى القواعد العسكرية في المنطقة. وقد اعلن الجناح العسكري السري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) مسؤوليته الاربعاء عن قتل الطالبين لكن شيئا لا يثبت ان يكون القاتل من عناصر الحركة او انه قام بعمله بموجب تعليمات من احد. ا. ف. ب عبدالله جبارين اثناء اقتياده للتحقيق معه من جانب الشرطة الاسرائيلية ـ ا. ف. ب