محام قطري يتحول من الدفاع الى الاتهام بالقذف والتشهير

يواجه المحامي القطري ناصر الكعبي حرجا جديا هذه الأيام بعد ان أصبح يحمل نفس صفة الـ 31 متهما الذين يترافع عنهم في قضية (المؤامرة الفاشلة) مع فارق في التهمة . فقد مثل الكعبي مؤخرا مرتين أمام مسؤولي مديرية شرطة العاصمة في الدوحة للتحقيق معه على اثر شكوى تقدم بها ضد رئيس المحاكم العدلية مبارك خليفة العسيري. وتتضمن الشكوى ان الكعبي نعت القضاء القطري بكلمات نابية تتصل بالقذف والتشهير والتجريح أثناء حديث صحفي غاضب أدلى به الى صحيفة (الوطن) غداة القاء القبض على المتهم الأول في قضية (المؤامرة الفاشلة) بداية شهر أغسطس الماضي. وكان المحامي الكعبي اغتاظ من عدم السماح له حينها بالحضور مع المتهم الأول في القضية أمام قاضي سماع الأقوال, رغم طلباته وخطاباته المستمرة, واعتبر ذلك (تعجيزا له عن الاستمرار في القضية) . وقد اعتبرت المحكمة العدلية ما قاله (المحامي المتهم) للصحيفة قذفا وتشهيرا في شخصيتها واستقلاليتها.. وبموجب ذلك أصبح الكعبي مطلوبا للتحقيق معه في هذه القضية التي تثار لأول مرة في قطر. وكانت صحيفة (الوطن) التي انفردت بنشر معلومات وصورة لجواز السفر البحريني الذي كان يتمتع به المتهم الأول في قضية (المؤامرة) أجرت حديثا مع المحامي ناصر الكعبي الذي تحدى الصحيفة ان تنشره كاملا.. فحصل ما حصل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات