أكدت صحيفة الثورة العراقية امس عدم قدرة بغداد على انتاج اسلحة الدمار الشامل التي ازالتها اللجنة الدولية في حين قالت صحيفة نبض الشباب ان هناك اتصالات سرية بين العراق وايران حول موضوع الاسرى ترافقت مع بدء وصول الوفد البرلماني الامريكي الى بغداد وبدء تحركاته لتقييم اثار العقوبات المفروضة على العراق وتفقد مستشفى المنصور للاطفال. وقالت صحيفة الثورة امس ان التخوف الامريكي البريطاني من احتمال قيام العراق باعادة بناء ترسانته من اسلحة الدمار الشامل هو تخوف كاذب ومصطنع لان العراق لم يعد يملك وسائل بناء مثل هذه الترسانة بعد ان قاموا هم بتدميرها ولان لديهم من الوسائل ما يمكنهم من معرفة اى نشاط يحاوله العراق فى هذا المجال. وجددت الصحيفة رفض بلادها للمشروع البريطاني الذى تدعمه الولايات المتحدة بشأن مستقبل العلاقة بين العراق والامم المتحدة.. ووصفته أنه مشروع يهدف الى الالتفاف على حق العراق فى رفع الحصار ومحاولة لتكبيله بقيود استعمارية ثقيلة مقابل لا شيء. من جهة اخرى ذكرت صحيفة نبض الشباب الاسبوعية العراقية امس ان اتصالات سرية جرت بين العراق وايران مؤخرا لتنشيط المباحثات المتوقفة بينهما حول المفقودين واسرى الحرب العراقية الايرانية التى توقفت فى عام 1988 بعد قتال دموى استمر ثمانى سنوات. وقالت الصحيفة ان هذه الاتصالات جاءت للتغلب على المصاعب التى واجهت المباحثات بين الجانبين والتى ادت الى توقفها منذ الشهرالماضى. وقال رئيس لجنة ضحايا الحرب فى وزارة الخارجية العراقية د0فهمى القيسى ان ايران لاتزال تحتفظ بستة عشر ألف أسير عراقى بينهم خمسة آلاف أسيرغير مثبتين فى سجلات الصليب الاحمر الدولي, مشيرا الى انه تم حتى الان تبادل اطلاق سراح نحو تسعين الف اسير من الجانبين. وفي بغداد ذكر مراسل وكالة فرانس برس ان بعثة المساعدين البرلمانيين الامريكيين التى وصلت الاحد بدأت تحركها فى العاصمة العراقية لتقييم اثار العقوبات على العراق والتقت مسؤولا كبيرا فى الامم المتحدة كما تفقدت احد مستشفيات الاطفال. واجتمعت البعثة التى تضم خمسة مساعدين برلمانيين وممثلين لمؤسستين مقرهما في واشنطن بمنسق الانشطة الانسانية فى العراق هانس فون شبونيك المكلف ادارة برنامج (النفط مقابل الغذاء) . وتوجهت البعثة الامريكية صباح امس الى مستشفى المنصور احد مستشفيات الاطفال فى العاصمة العراقية وتفقدت اقسام المستشفى خصوصا القسم الذي يضم المصابين بسرطان الدم والتقت عددا من المرضى وسجلت ملاحظاتها. واستمعت البعثة الى احد الاطباء محمود مكي محمود الذي اشار الى النقص الحاد فى الادوية والتجهيزات الطبية جراء الحظر المفروض على العراق منذ تسع سنوات.