تعهد رئيس قيرغيزستان عسكر عكاييف بصد الثوار المسلمين في جنوب البلاد واطلاق سراح الرهائن الذين يحتجزونهم ومن بينهم اربعة يابانيين طالبت طوكيو بضمان سلامتهم ووسط مطالبة عكاييف شعبه بالهدوء قصفت طائرات مجهولة يشتبه بأنها من اوزبكستان مواقع الخاطفين دون اتضاح نتائج هذا القصف . وقال متحدث باسم وزارة الدفاع القيرغيزية لرويترز (استطيع ان اؤكد قيام طائرات بقصف قرية كاراتيت الليلة قبل الماضية, وان سبعة اشخاص جرحوا) . اضاف (لم تحمل الطائرات أي علم او ما يشير لهويتها لكن اعتقد انها اوزبكية حيث لا تملك اي من بلدنا او طاجيكستان مثل هذا النوع من الطائرات. لكنه لم يؤكد تقارير تحدثت عن سقوط قتلى في الغارات او امتدادها الى قرية كراميك. وكان عسكر عكاييف رئيس قيرغيزستان تعهد امس الاول باتخاذ كل الاجراءات الممكنة ضد الثوار الذين يحتجزون 16 شخصا رهائن من بينهم اربعة جيولوجيين يابانيين في المنطقة النائية بجنوب البلاد. وقال عكاييف في خطاب تلفزيوني ان بلاده ستفعل كل ما في وسعها لاطلاق سراح الرهائن. واضاف (ادعو الناس الى التزام الهدوء واظهار روح ووحدة قوية ستكون مطلوبة لصد هذه العصابات) . واوضح مدير وكالة انباء كابار الحكومية ان الثوار المتحصنين في جنوب قيرغيزستان اطلقوا سراح اربعة رهائن خلال مطلع الاسبوع. واضاف ان (شخصا رابعا افرج عنه. تاركين 16 شخصا مازالوا محتجزين) . وقال في بيان صحفي ان المسلحين لم يرسلوا اي مطالب او رسائل مع الاشخاص الذين افرجوا عنهم0 ولم يتصل المسلحون بعد بالقوات القيرغيزستانية. واضاف ان عدد المسلحين الذين عبروا الحدود من طاجيسكتان المجاورة الى قيرغيزستان عدل من الف شخص الى 650. وتقول وزارة الدفاع في قيرغيزستان ان قائد المسلحين هو احد زعماء المعارضة الاسلامية الاوزبكستانية فر من البلاد عام 1992 واتهمه الرئيس اسلام كريموف بانه وراء مؤامرة لاغتياله. وطلب رئيس الوزراء اليابانى كيزو اوبوتشى من طاجيكستان واوزبكستان المعاونة فى الجهود الرامية لانهاء عملية اختطاف واحتجاز أربعة من مهندسى التعدين اليابانيين. وصرح هيرومو نوناكا كبير المتحدثين باسم الحكومة اليابانية امس أن أوبوتشى بعث برسالتين الى رئيسى طاجيكستان واوزبكستان لطلب مساعدتهما فى حل أزمة الرهائن. واكدت قيرغيزستان وجمهوريات اوزبكستان وكازاخستان وطاجيكستان المجاورة لها انها سوف تسعى من اجل حل مشكلة الرهائن اليابانيين قبل حلول مناسبة عيد استقلال قيرغيزستان والتى توافق اليوم (الثلاثاء ). في غضون ذلك ذكر مصدر في وزارة الداخلية ان شخصين قتلا واصيب عشرة اخرون في تبادل لاطلاق النار بين قوات امن ومؤيدين للمعارضة في سوق بوسط العاصمة الطاجيكية دو شنبه. وقال المصدر ان تبادل اطلاق النار وقع بين قوات وزارة الداخلية ومؤيدين للمعارضة الطاجيكية المتحدة التي يغلب عليها الاسلاميون. واضاف ان احد القتيلين مواطن من افغانستان, ولم يعرف سبب الاشتباك. وتتعافى طاجيكستان التي تمزقها الصراعات السياسية والدينية والعرقية ببطء من حرب اهلية اندلعت في الجمهورية السوفييتية السابقة ذات التضاريس الجبلية بعد استقلالها. وقتل عشرات الالاف في الحرب التي انتهت بسلام هش اعطى المعارضة الطاجيكية المتحدة نصيبا من السلطة. ـ الوكالات وزير خارجية قير غيزستان ايمان علييف يؤكد قدرة بلاده في مؤتمر صحافي على مواجهة الخاطفين ـ رويترز