أعلن الرئيس الروسي بوريس يلتسين انتهاء المرحلة الاولى من العمليات العسكرية في داغستان في وقت بدأت قواته المرحلة الثانية بهجوم بري وجوي على اربع قرى في جنوب البلاد وصف بأنه حاسم ضد الثوار الاسلاميين المتحصنين فيها . وقال يلتسين اثناء مراسم تقليد عدد من العسكريين الذين شاركوا في المرحلة الأولى للعملية اوسمة الدولة ان القوات الروسية واهالي داغستان ابلوا بلاء حسنا في تصفية وطرد من اسماها بالعصابات التي تسللت الى داغستان. وقطع الرئيس الروسي عهدا امام المشاركين في المراسم وسكان داغستان (بأن المجرمين سيبادون وستعود داغستان حرة ومطهرة من براثنهم) , على حد وصفه. ودعا يلتسين وزير الدفاع وممثلي مؤسسات القوة الى بذل اقصى الجهود للقضاء على بقايا الثوار الذين مازالوا يقاومون في بعض المناطق الداغستانية. وأعلنت وزارة الداخلية الروسية ان القوات الروسية استأنفت أمس قصفها على الثوار الاسلاميين في قرى عدة تقع الى الجنوب من محج قلعة, العاصمة الداغستانية في بداية المرحلة الثانية من العمليات العسكرية. واضاف المصدر ان القوات الروسية بدأت قصفها على هذه المنطقة امس الأول وانها تسيطر على جميع المعابر المؤدية الى قرى كرماخي وتشابانماخي وكادار ودورانغي التي تبعد سبعين كلم عن محج قلعة. كما ركزت القوات الروسية قصفها ايضا على الجبال المجاورة للقرى الاربع. وقالت وزارة الداخلية الروسية ان قواتها اعتقلت خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية اربعين شخصا يشتبه في انهم قاتلوا في صف الاسلاميين الذين استولوا على عدة قرى في الجنوب الغربي في داغستان (القوقاز الروسي) في السابع من اغسطس الجاري. وفي الشيشان أقال الرئيس اصلان ماسخادوف امس مسؤولا كبيرا في مجلس الأمن في البلاد لمساندته على الارجح للتمرد المسلح في داغستان. وأكد مولدي اودجوف لـ (رويترز) في حديث هاتفي انه اقيل الا انه رفض ذكر السبب مضيفا (انها شؤوننا الداخلية) . وذكرت وكالات الانباء الروسية ان ماسخادوف اتهم اودجوف (بافساد علاقة الصداقة التقليدية بين شعبي الشيشان وداغستان) . ـ الوكالات يلتسين يواسي أم احد قتلى جنوده بداغستان ـ أ.ب