وصل الى العراق مساء أمس وفد الكونجرس الامريكي قادما من الاردن عن طريق البر وذلك في الوقت الذي اعلنت بغداد انها لاتدق طبول الحرب ودعت الى رفع الحصار المفروض مؤكدة رفضها للمشروع البريطاني . وفي غضون ذلك اكد وزير الخارجية المصري عمرو موسى عدم امكانية قيام اي دولة بالوساطلة لحل الازمة العراقية. وذكرت وكالة فرانس برس ان بعثة المساعدين البرلمانيين في الكونجرس وصلت الى بغداد امس وتوجهت عقب ذلك الى فندق فلسطين حيث تقيم اثناء الزيارة. وكان الوفد الامريكي حصل على تأشيرة دخول من السفارة العراقية في عمان, وذكرت فيليس مينس التي رتبت زيارة الوفد بأنه لم تجر أية اتصالات بين المسؤولين في السفارة الامريكية في عمان واي من اعضاء الوفد. واشارت فيليس الى أنه لم تتم أية ترتيبات لعقد لقاء بين اعضاء الوفد والرئىس العراقي صدام حسين خلال الزيارة مضيفة ان الوفد سيلتقي العاملين بالمؤسسات الاغاثية التابعة للامم المتحدة. وفي غضون ذلك أكدت صحيفة ( بابل) العراقية إن بغداد لا تدق طبول الحرب أوتخطط ضد أحد وقالت ئن من حق العراق أن يتحسب ليدفع الاذى المحتمل فى ضؤ نوايا وتصرف الاخرين من حوله. وأوضحت الصحيفة التى يشرف على ادارتها عدى صدام حسين نجل الرئيس امس فى تعليق لها على أجتماعات صدام حسين اليومية والمستمرة منذ أسبوعين مع قادة القوات المسلحة أنه يشارك فيها بملابس مدنية لا عسكرية. ومن جانبها صحيفة (الثورة) العراق يطالب برفع الحصار المفروض منذ تسع سنوات والذى سبب معاناة شديدة القسوة لشعبه وانه لن يقبل عن ذلك اى بديل. واشارت الصحيفة الى تقرير اليونسيف بشأن الحالة المأساوية لاطفال العراق وتقرير اللجنه الفرعية لتعزيز وحماية حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة فى اجتماعها الاخير فى جنيف, مضيفة انهما شهادتان دوليتان تدينان استمرار الحصار. ودعت الصحيفة الى رفض وادانة المشروع البريطاني المقدم الى مجلس الامن واصفه اياه بأنه يرهن العراق تحت وصاية استعمارية جديدة. وعلى صعيد متصل وفي القاهرة اكد وزير الخارجية المصرى عمرو موسى امس عدم امكان قيام دولة ما بالوساطة لحل الازمة العراقية مشيرا الى ان الهوة (واسعة) بهذا الخصوص. وردا على سؤال للصحفيين حول امكانية قيام احدى الدول بدور الوسيط لحل الازمة العراقية اعرب موسى عن اعتقاده بأن مثل هذه اكبر من وساطة لايعتقد بوجودها. وحول طرح مشروع قرار بريطانى هولندى خاص بالازمة العراقية على مجلس الامن الدولى رغم رفض العراق له اوضح موسى انه مطروح حاليا ويتم مناقشته ولم يتم الاتفاق بشأنه. وقال ( موضوع العراق كله عليه علامة استفهام ) . ـ الوكالات