أكد وزير الاعلام الاردني ناصر اللوزي أمس ان أفراد عائلة لطيف يحيى الصالح الذي عمل في الماضي شبيهاً لعدى ابن الرئيس العراقي صدام حسين قد غادروا أمس الأول عمان الى سوريا بمحض ارداتهم , وفي غضون ذلك ذكرت احدى الصحف الكويتية ان أربعة من كبار الضباط العراقيين حاولو الفرار مؤخراً وان ثلاثة منهم نجحوا فيما فشل الرابع وهو برتبة عميد ليتم إعدامه في بغداد. وفي تصريح لوكالة الانباء الفرنسية حول مصير عائلة الصالحي قال وزير الاعلام الاردني: (ان أفراد العائلة لم يبعدوا من بلاده, وانما اختاروا التوجه بمحض ارادتهم امس الأول الى سوريا) مضيفا انه (كان يجب عليهم مغادرة البلاد بما ان مدة اقامتهم التي كانت لستة اشهر قد انتهت ولم تكن قابلة للتجديد حيث ان احدا منهم لم يكن يحمل تصريح عمل) . وكان مصدر مقرب من عائلة الصالحي صرح امس الأول ان (جلبهار, والدة لطيف وابنيها روبار واوميد بجانب شقيقتهما جوانا قد توجهوا بالفعل في اليوم نفسه الى سوريا) . وفي مقابلة هاتفية اجرتها وكالة أنباء أسوشيتدبرس مع الصالحي أمس في دبلن بايرلندا أكد الصالحي ان شقيقيه وأخته ووالدته يعيشون بأمان في سوريا بعد مغادرة الاردن مساء أمس, وأضاف ان رئيس حزب الوطن العراقي المعارض واثنين اخرين من قيادة المعارضة العراقية في دمشق طلبوا من السلطات السورية السماح لعائلته بدخول البلاد. وعلى صعيد آخر نقلت صحيفة (القبس) الكويتية أمس عن مصادر رفيعة المستوى فى بلد عربى مجاور للعراق قولها ان اربعة من كبار الضباط العراقيين حاولوا الفرار من العراق خلال الفترة الاخيرة فنجح ثلاثة منهم بينما القى القبض على الرابع وهو برتبة عميد وتم اعدامه. ـ الوكالات