قالت حنان عشراوي عضو لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس التشريعي الفلسطيني ومكتب مقاومة الاستيطان ان الانشطة الاستيطانية تضاعفت اربع مرات في القدس منذ تسلم ايهود باراك رئاسة الحكومة الاسرائيلية كما تضاعف الاستيطان في عموم الضفة الغربية في عهده . وقالت عشراوي لراديو (صوت فلسطين) امس ان القدس تخضع عمليا لمخطط اسرائيلى منظم ومبرمج لتهويدها وان من الدلائل الاخرى على المخطط التهويدى استمرار عمليات سحب الهويات (البطاقات) وطرد المواطنين الفلسطينيين ومنح الهويات الاسرائيلية لاخرين. وقالت ان اصرار اسرائيل على عقد مؤتمر دولى للطرق في القدس عام الفين يجسد الاصرار الاسرائيلى على ان القدس ستظل عاصمة اسرائيل الموحدة وهى احدى لاءات باراك. وكانت دراسة لمركز فلسطين لحقوق المواطنة واللاجئين ذكرت امس الأول ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي قد طردت مائتى الف مواطن فلسطينى من مدينة القدس منذ عام 1967 وذلك وفق خطة مبرمجة. واوضحت الدراسة التى نشرتها صحيفة (القدس) المقدسية ان اسرائيل تجبر سنويا ثمانية بالمائة من الفلسطينيين الذين يحملون هويات المدينة المقدسة على الرحيل خارج المدينة بحجج وذرائع الاجراءات الادارية والقانونية المعقدة التى تتخذ ضدهم. كذلك ذكر المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان ان اعمال البناء الاستيطاني تضاعفت في عهد حكومة باراك اكثر من مرة مقارنة بما كان عليه الحال في عهد حكومة بنيامين نتانياهو. وحذر في بيان له من انفجار مجمل عملية التسوية ان ما واصلت اسرائيل سياستها الاستيطانية والتي تسارعت مع قرب الاتفاق على تنفيذ مذكرة واي ريفر. واوضح ان ما يجري على الارض منذ تولي الحكومة الجديدة السلطة ينم عن توجهاتها ومؤشر لكيفية تعاملها مع مختلف القضايا التي يعتبر الاستيطان اكثرها تعقيداً وحساسية. رام الله ـ عبدالرحيم الريماوي