اكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية توجيه الدعوات لكافة الفصائل الفلسطينية لحضور اجتماعات الوحدة الوطنية في رام الله بعد غد الثلاثاء تمهيدا للقاء ياسر عرفات بأمناء هذه الفصائل, في وقت نفى المتحدث باسم حركة الجهاد الاسلامي نافذ عزام تلقي حركته لهذه الدعوة وابدى استعدادها للمشاركة مطالبا بوضع اسس للحوار الفلسطيني الدائر. وقال عزام في حديث خاص (للبيان) حتى اللحظة لم توجه لنا أية دعوات لحضور اجتماع الفصائل في رام الله الثلاثاء. واضاف (نحن بالنسبة لمسألة الحوار الوطني نرى أنها تحتاج الى جهد كبير ونحن نؤمن ونسعى لتقوية اسس الحوار الوطني وننظر اليها كمسألة استراتيجية ونرى أنه من الضروري تمتين قواعد البيت الفلسطيني) . واكد عزام الاستعداد للمشاركة في حوارات الفصائل بقوله (نحن على استعداد للمشاركة في اي حوار يخدم قضية شعبنا ومصالحه العليا ونتصور ان اهم الأسس التي يجب ان تتوافر لإنجاح الحوار هو تحديد القواسم المشتركة التي نلتقي عليها) واشار الناطق باسم حركة الجهاد الاسلامي الى أن ابرز القواسم هو التصدي لاسرائىل ولعدوانها ومحاولة تكتيل صفوف الشعب الفلسطيني على قاعدة الجهاد والمقاومة ضد اسرائىل وعدوانها ووسائل قمعها. وشدد عزام على ضرورة تحديد الاسس (حتى نضمن النجاح لهكذا حوار) مؤكدا بأن اي حوار في العالم يجب ان تتوفر له اسس واضحة. وقال (نرى ان اهم الاسس هي تحديد منطلقات الحوار واهدافه ونحن نتصور انه من الضروري الاعلان صراحه وعلانية على أننا نلتقي من اجل دراسة الوسائل والسبل الكفيلة بتفعيل طاقات شعبنا لمواجهة اسرائيل وليس للتفاوض معها) . ونفى عزام ان تكون لحركة الجهاد الاسلامي شروط للدخول في الحوار وقال (المسألة ليست مسألة شروط لكنها رؤية للواقع والمستقبل) واضاف (لانريد أن نشارك في مؤتمر لايتحقق منه شيء ونحن نسعى لان تكون جلسات الحوار ناجحة وجادة تماما) . ونوه الى ان الحركة ليس لديها قرار مسبق أو محدد سلفا حول الحوار مشيرا الى أن قيادة الجهاد الاسلامي تقرأ الواقع جيدا بعيدا عن اي امثلة او تجارب اخرى. لكن زكريا الاغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس اللجنة الحركية العليا لحركة فتح بقطاع غزة قال من جهته ان الدعوات وجهت لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركتي حماس والجهاد الاسلامي من أجل المشاركة في الاجتماعات. وطالب الاغا كافة الفصائل المعارضة الى العودة للمشاركة في اجتماعات مؤسساتها وان تطالب من داخل هذه المؤسسات بأي اصلاحات او آلية لتفعيل دور المنظمة لتكون اقوى واكثر احتمالا للتنفيذ بدلا من اتباع اسلوب اطلاق التصريحات في الخارج. وقال ان اجتماعات رام الله تأتي تحضيرا لاجتماع قيادي سيعقد في الخارج خلال الاسابيع القليلة المقبلة بين الرئىس عرفات والامناء العامين للفصائل الوطنية. غزة ـ ماهر ابراهيم