في رد فعل عنيف على الرسالة التي وجهها الشيخ موسى حسين ضرار رئيس كتلة نواب شرق السودان في البرلمان الاتحادي مطالبا بفصل جنوب البلاد, وهو من قيادات الجبهة الاسلامية التي كان يتزعمها الدكتور الترابي في عهد الاحزاب , استنكر البروفيسور محمد الامين البصير نائب رئيس البرلمان سابقا ورئيس اللجنة الزراعية حاليا بالبرلمان, ما وصفه بالنبرة المتصاعدة والمتشددة لفصل الجنوب, وقال ان التاريخ لن يرحم من يقدم على هذه الخطوة, واضاف البصير وهو من قيادات حزب الامة المنشقة عن الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق (اذا تم فصل الجنوب فإن هناك ولايات اخرى في الشرق والغرب والشمال ستطالب بالانفصال) وقال لصحيفة (الشارع السياسي) ان ولاية الجزيرة وهو احد نوابها في البرلمان لن تتردد وقتها للانفصال وتأسيس دولة الجزيرة المتاخمة للخرطوم والتي ستكون اكثر قدرة على البقاء. كما قال لانها تتمتع بامكانيات اقتصادية وموارد طبيعية وكوادر بشرية اكثر من غيرها. من جانبه قال المحامي علي احمد السيد القيادي البارز في الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض الذي يتزعمه محمد عثمان الميرغني رئيس تجمع المعارضة ان فصل الجنوب سيؤدي الى اشعال حرب داخلية اوسع من الحرب الحالية والى تفجير الصراع الجنوبي ـ الجنوبي.