قال رب عائلة يهودية لجئت الى مناطق السلطة الفلسطينية بدواعي تعرضها للاضطهاد الديني في اسرائيل ان الشرطة الاسرائيلية اعتقلت زوجته عدة مرات وأرسلتها الى الحاخامية اليهودية للتأكد من أنها تدين باليهودية . وقال رب العائلة ويدعى حاييم حفيفي وهو يهودي كردي من أصل عراقي في تصريحات لصحيفة (الايام ) الصادرة في الاراضي المحتلة صباح امس ان الشرطة الاسرائيلية اعتقلت في احدى المرات زوجته ذات الأصل البولندي وابنتيه واصطحبوهن الى مقر الحاخامية حيث طلبوا من الزوجة سب السيد المسيح والبصق عليه . وأضاف حفيفي الذي كان يعمل حارسا للبنايات في وسط اسرائيل ان الشرطة الاسرائيلية والحاخامات قاموا بعد أن رفضت الزوجة فعل ذلك بنزع ملابس الاطفال والزوجة وجرى تغطيسهم في الماء وقالوا انكم أصبحتم الآن يهودا . وقال حفيفي الذي تزوج قبل خمس عشرة سنة من مسيحية بولندية منذ أربع عشرة سنة والمحاكم مستمرة بيني وبين الحكومة وقد مللت من الحبس والتوقيف واقتحام البيت من قبل الشرطة وتوقيف زوجتي واختطاف أبنائي. وقال حفيفي أن احدى المحاكم الاسرائيلية أصدرت قبل عدة سنوات حكما بعدم أهليته لتربية الاولاد بسبب نصرانية الام حيث تم اختطاف الاطفال ووضعهم في مدارس داخلية تعلم الدين اليهودي . وأوضح حفيفي الذي لجأ بعائلته الى منزل عضو المجلس التشريعي حاتم عبد القادر ثم جرى نقلهما يوم أمس الى مدينة رام الله الخاضعة لاشراف السلطة الفلسطينية أن ما عانته عائلته على مدار الاربع عشرة سنة الماضية دفعه الى طلب اللجوء في مناطق السلطة الفلسطينية . كونا