ربط الدكتور يوسف والي نائب رئيس الوزراء المصري وزير الزراعة حملة جريدة (الشعب) الناطقة بلسان حزب العمل المعارض ضده واتهامه بالخيانة, بحضوره مؤتمرا للمعارضة السودانية استضافته القاهرة في شهر سبتمبر من العام الماضي . ورأى والي في حوار نشرته مجلة (آخر ساعة) الصادرة عن مؤسسة (اخبار اليوم) امس ان تصاعد الهجوم الصحفي واتهامه بالعمالة للموساد وبناء مستوطنة في الفيوم هو السبب في رفعه دعوى قضائية انتهت بحبس صحفيي (الشعب) الثلاثة عامين لكل منهم. وتوعد والي بعدم الرد على مكالمات ابراهيم شكري رئيس حزب العمل المعارض لأنه لم يفكر في الاتصال به الا بعد صدور الحكم, ولأنه كان يحضر جلسات المحاكمة وكأنه ذاهب لمشاهدة فيلم سينمائي. ونفى والي ان تكون لديه مشاعر (الشماتة) لحبس ثلاثة صحفيين وقال (انا زعلان عليهم) مستدركا بأنه سيتفاهم مع محاميه للمطالبة بتعويض ما بين عشرة الى عشرين مليون جنيه سيخصصها كتبرع لتنمية محافظة الفيوم مسقط رأسه. من جهتها واصلت صحيفة (الشعب) امس هجومها الحاد على ابراهيم سعدة رئيس مجلس ادارة مؤسسة (اخبار اليوم) ورئيس تحرير (اخبار اليوم) بسبب تأييدها لحبس صحفيي (الشعب) واتهامهم بالتطاول على المسؤولين. القاهرة ـ مكتب البيان