نفى اسامة بن لادن الملاحق من جانب الولايات المتحدة الامريكية اعتزامه مغادرة افغانستان, واستبعد شائعات عن خلافه مع الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان الحاكمة , في وقت جددت جماعات باكستانية متشددة تهديداتها لواشنطن وحذرت من أي هجوم يستهدف بن لادن. وقال بن لادن في تصريح نشرته صحيفة (خبريتان) الباكستانية انه لا صحة لما يتردد ايضا بشأن وجود خلافات بينه وبين الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان, مشددا في الوقت نفسه ان الجهاد سيستمر ضد الولايات المتحدة. وحذر بشدة من ان أي هجوم يقع على افغانستان من جانب الولايات المتحدة سيدفع رفاقه ومؤيديه في مختلف انحاء العالم لاستهداف الامريكان. من جهة اخرى حذر أحد اعوان بن لادن ويدعى كاري طاهر جان في تصريح نشرته صحيفة (أوصاف) الباكستانية, المعروفة بصلاتها القوية مع طالبان وبن لادن نفسه, من عواقب قيام الولايات المتحدة بأي هجوم يستهدف بن لادن انطلاقا من اوزبكستان وطاجيكستان. وأضاف كاري طاهر جان في تصريحه ان أكثر من ثلاثة آلاف من مؤيدي واتباع بن لادن في اوزبكستان على استعداد للموت وانهم لن يسمحوا للولايات المتحدة باستخدام القواعد في جنوب اوزبكستان او غيرها لبدء الهجوم على افغانستان. يأتي ذلك وسط تقارير صحفية في باكستان بشأن موافقة طاجيكستان واوزبكستان على شن الولايات المتحدة هجومها على مقر بن لادن في افغانستان انطلاقا من اراضيهما, مشيرة الى ان اتفاقا بهذا الشأن قد تم التوصل اليه خلال لقاء ثلاثى عقد مؤخرا في نيويورك تم اطلاع روسيا عليه. يذكر ان الولايات المتحدة الامريكية تقوم بحملة كبيرة تشمل مختلف دول العالم للامساك بأسامه بن لادن, مشيرة الى ان هذه الحملة تشمل السفارات الامريكية في عدد من دول العالم وخاصة الدول الافريقية حيث رصدت لمن يدلي بمعلومات تساعد على الامساك بابن لادن جائزة قدرها خمسة ملايين دولار. ـ أ.ش.أ