بعد الكشف مؤخرا عن معلومات متناثرة عن حزب المستقبل المتوقع اعلانه بعد تجديد فترة الولاية الرابعة للرئيس المصري حسني مبارك بدأ الكشف عن اسم القيادة السياسية المتوقعة لهذا الحزب , حيث ظهر للمرة الاولى اسم جمال مبارك نجل الرئيس المصري كشخصية مرشحة لهذا الحزب, وذلك في سياق تقرير صحفي عن قصة حزب المستقبل, كثبه مصطفى بكري رئيس تحرير صحيفة الاسبوع الاسبوعية المستقلة وذلك في العدد الصادر منها امس في القاهرة, واستعرض بكري في تقريره فكرة الحزب, وجانب من المشاورات المكثفة التي جرت بخصوصية, وقال بكري في تقريره الذي يحمل اكثر من دلالة, ان فكرة الحزب تهدف ضمن ما تهدف الى كسر احتكار الحزب الوطني للسلطة في مصر, واحداث تبادل للسلطة مع حزب آخر, يتبنى مواقف اكثر راديكالية ويعبر عن الطبقة الوسطى في مصر, ويسعى الى دفع الكثير من فئات المجتمع الى المشاركة في العمل السياسي. واشار بكري الى ان النية كانت تتجه الى الاعلان عن الحزب عقب الولاية الجديدة لمبارك مباشرة, الا ان الخلاف حول قيادة هذا الحزب ربما يؤجل الاعلان عنه الى بداية العام المقبل وقبيل الانتخابات التشريعية المقبلة. وقال التقرير: ان المشاورات المكثفة والاتصالات التي جرت بين المجموعة التي تدرس فكرة هذا الحزب, ساد بينها اتجاهان حول شخصية رئيس الحزب, حيث رأى البعض ان رئيس الحزب الجديد يجب ان يكون احدى الشخصيات الاقتصادية ذات القبول العام, ويكون في الوقت ذاته قريبا من صنع القرار, وبالفعل تم ترشيح اسم جمال مبارك لرئاسة هذا الحزب. في مقابل ذلك وكما يقول التقرير: ان القيادة السياسية والتي لاتزال ترى ان ارتباط اسم جمال مبارك بهذا الحزب ربما يكون سببا في تراجع الحزب جماهيريا والنظر اليه على انه احد اجنحة الحزب الوطني الحاكم وانه حزب سلطوي جاء بقرار, ويمكن ان ينتهي بقرار. وعلى الرغم من هذين الاتجاهين, قال التقرير: يعتقد البعض ان الحزب الجديد يجب ان تكفل له الاستمرارية والدوام, وان الشخصية المرشحة لقيادته (جمال مبارك) لعدة اعتبارات اهمها, انه شخصية واعدة, وتدرك جميع متطلبات الاقتصاد المصري, وتتمتع بقبول واحترام عام في كافة الاوساط خاصة الشبابية منها, الا ان الرأي العام قد لايستقبل الحزب على هذه الصورة. القاهرة ـ مكتب البيان