اعلن شامل باساييف زعيم المقاتلين في داغستان ان قواته استولت على قريتين وألحقت خسائر فادحة بقوات روسيا واسرت 14 مظليا . اعترفت موسكو ضمنا بعجزها عن مواجهة المقاتلين في داغستان واكدت سيطرتهم على عدد من القرى وقالت انهم مدعومون من الخارج واعتبرت ذلك بمثابة ارهاب دولي في الوقت الذي واصلت قواتها هجومها على قرية تاندو جنوب غرب داغستان على الحدود مع الشيشان. واعلن وزير الداخلية الروسي فلاديمير روتشيلو لشبكة التلفزيون (ار تي ار) ان سيطرة المقاتلين الاسلاميين القادمين من الشيشان على عدد من قرى داغستان هو ارهاب دولي مدعوم من الخارج وذلك في اشارة الى عجز القوات الروسية من صدهم. على صعيد اخر اعلن وزير الداخلية الروسي فلاديمير روتشيلو لشبكة التلفزيون (ار تي ار) ان سيطرة المقاتلين الاسلامين القادمين من الشيشان على عدد من قرى داغستان هو (ارهاب دولي) مدعوم من الخارج. وقال ان هذه المعارك الدائرة في جنوب غرب داغستان, بالقرب من الحدود مع الشيشان, لا علاقة لها لا مع الدين ولا مع اي خصوصية قومية معينة. انه ارهاب دولي طالما ان هناك دعما من الخارج. واضاف انه يملك معلومات حول هذا الموضوع يؤكدها وجود قتلى بين المقاتلين من دول اسلامية. وفي جروزني اعلن المركز الصحافي للاسلاميين المسلحين الذين يقاتلون فى داغستان ان الاسلاميين قتلوا 150 جنديا روسيا خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية فى المعارك التى تدور للسيطرة على بلدة تاندو فى جنوب غرب داغستان. واكد المركز ان الاسلاميين اسروا ايضا 14 مظليا روسيا وهو نبأ سرعان ما نفاه الجنرال غيورغي شباك قائد القوات الروسية المحمولة جوا فى تصريح وزعته وكالة (انترفاكس) الروسية. لكن الجنرال الروسي اعترف بان احد المظليين الروس قتل خلال المعارك حول تاندو. وكان الروس اعلنوا امس الاول ان سبعة جرحى سقطوا فى صفوفهم. واشار الاسلاميون الى انهم فقدوا من جانبهم اربعة مقاتلين. من جهة اخرى نقلت اذاعة ايخو موسكوفي الروسية امس عن قائد الثوار المسلمين شامل باساييف قوله ان القوات الروسية منيت بخسائر مفجعة في القتال الدائر في داغستان. وقالت محطة الاذاعة التي تستقبل بثها هيئة الاذاعة البريطانية ان الثوار استولوا على قريتين, واضافت ان 14 مظليا روسيا اسروا في القتال من اجل السيطرة على قرية تاندو. وكان باساييف العقل المدبر لهزيمة موسكو خلال حرب الشيشان فيما بين عامي 1994 ـ 1996 وتعهد بطرد روسيا من شمال القوقاز. ويأتي هذا التفوق من جانب المقاتلين في وقت واصلت فيه القوات الروسية هجومها الشامل حول قرية تاندو. واعلنت مصادر وزارة الدفاع فى العاصمة الداغستانية محج قلعة ان القرية محاصرة بكاملها من قبل القوات الروسية التى تمكنت ليل الاحد الاثنين من صد محاولة قام بها المقاتلون الاسلاميون لفك الطوق عن القرية. وذكرت وكالة (فرانس برس) ان هجوم القوات الروسية الاتحادية فى منطقة بوتليخ اتسع بشكل لا سابق له منذ امس الاحد وان هذه القوات تتقدم على الارض تحت غطاء من القصف المدفعي وقصف الطيران. واستنادا الى العسكريين الروس فان الطيران الروسي قام بثماني وستين طلعة فى المنطقة وهو رقم قياسي حتى الان وكبد الاسلاميين افدح خسائر يمنون بها منذ بدء النزاع . ا. ف. ب