تصاعدت المعركة بين صحيفتي (الاهرام) و(اخبار اليوم) الحكوميتين امس بسبب الموقف من تنفيذ حكم السجن الصادر بحق ثلاثة صحفيين بجريدة (الشعب) المعارضة وتجاهل الصحف المصرية لتغطية اعتصام الصحفيين بمقر النقابة احتجاجا على احكام السجن باستثناء صحيفتي (الاحرار) و(الاهرام) . وتحت عنوان (اختلاط الامور) كتب ابراهيم نافع نقيب الصحفيين ورئيس تحرير صحيفة (الاهرام) يقول ان من واجب الجميع صحفيين وغير صحفيين التحلي بالمسؤولية والتمييز بين ماهو عارض ويتعلق بتطورات بعينها وما هو من المبادىء العامة والراسخة التي نسعى جميعا لتأكيدها. وفي رد مباشر على اتهام صحيفة (اخبار اليوم) للصحفي محمد زايد بأنه اختلق كلاما على لسان النائب العام يفيد موافقته على الغاء عقوبة الحبس للصحفيين وقام زايد بنشره فى (الاهرام) قال نافع: ما نريده هو حرية مسؤولة نعمل من اجلها حتى خلال منهج عام يقوم على الحوار, ولا نكون فيه اسرى لحوادث بعينها يختلط فيها الصالح بالطالح والعام بالخاص, وتسود فيها الشكوك والهواجس حتى يصل الامر الى اتهام صحفي معروف بانه اختلق كلاما وتصريحات على لسان النائب العام, وقال نافع: لا اعتقد ان احدا يختلف على ان حرية الصحافة لايمكن تحقيقها وأيدى الصحفيين مرتعشة بسبب الخوف من الحبس, مشيرا الى ان الغاء هذه العقوبة كان هو الاساس في برامج كل المرشحين لانتخابات النقابة الماضية, وقال: ان عقوبة الحبس قد الغيت تقريبا من القوانين الصحفية في العالم المتقدم وغير المتقدم مع تطبيق بدائل اخرى منها الغرامة المالية الكبيرة التي قد تؤدى الى افلاس الصحيفة التي تعتدى على حق المجتمع وخصوصية الافراد, واضاف نافع فيما يشبه الرد على الحملة الصحفية التي خاضتها (اخبار اليوم) اول امس ضد صحفيي (الشعب) : كان هذا المطلب قائما وملحا منذ سنوات طويلة ولم يرتبط بأي شكل من الاشكال بقضية حبس الزملاء مجدي احمد حسين وصلاح بديوي وعصام حنفي بسبب التجاوزات المهنية تجاه الدكتور يوسف والي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الزراعة. القاهرة ـ مكتب البيان